? علاج إدمان التسوق والشراء ?

أما العلاج<< فإنه ممكن ويتلخص في الخطوات التالية :
#الابتعاد عن الإعلانات التجارية خاصة للمنتجات التي تسبب هوس الشراء مثل الملابس، والمجوهرات، والأحذية???.

#التوقف عن الذهاب إلى الأسواق والمحلات خلال فترة التخفيضات والخصومات?.

#الاشتراك في كثير من النشاطات الاجتماعية والخيرية على وجه الخصوص، فتلك من شأنها تقليل حدة الشراء لدى الفرد?.

# تحديد مواعيد ثابتة للتسوق، على أن يكون هناك شخص يرافق المرأة للحد من الإنفاق?‍?‍?‍?.

#كتابة قائمة المشتريات التي يحتاجها المنزل، وتحديدها بدقة شديدة

? أسباب هوس الشراء ?

الحرمان العاطفي : عادة ما يكون مريض هوس التسوق محروم عاطفياً ، مثل إهمال الشريك ، الفشل الدراسي ، عدم وجود أصدقاء وعلاقات اجتماعية ناجحة ، عدم الإنجاب ?.

الاضطرابات الانفعالية : وتشمل ردود الأفعال الخارجة عن التحكم مثل الغضب والفرح وعدم قدرة الشخص على إخراج الانفعال الطبيعي في الموقف مما يدفعه للهروب بالتسوق ?.

البحث عن الجديد : تميل بعض الشخصيات المغامرة إلى التجربة سواء عن طريق السفر والرحلات أو عن طريق تجربة كل جديد ، حتى وإن لم تكن في حاجة إليه ?.

عدم الرقابة : تنشغل بعض الأسر في السعي وراء مطالب الحياة من أجل توفير العيش الكريم لأولادها ، وفي هذه الظروف يجد المراهق نفسه يمتلك المال ويفتقد الاهتمام والرقابة من والديه فيقبل على الشراء بإفراط? .

بعد الصدمة : قد يتعرض الشخص لصدمة نفسية أو في أعقاب النجاة من الحوادث أو الأمراض المميتة فيقبل على شراء كل ما يقابله في محاولة للتغلب على شعوره الداخلي بالخطر .

عدم الأمان : وعادة ما يكون ذلك لدى النساء ويتكون منذ الطفولة ، ويكثر بين من فقدن أمهاتهن في سن مبكرة?‍♀ .

الإحساس برفض الآخرين سواء رفض الزملاء بالعمل أو رفض العائلة أو رفض الشريك?‍♀.

الشعور بالدونية : يكثر هذا الشعور بين أفراد الطبقات الفقيرة والذين تتوافر لديهم في مرحلة ما من حياتهم الأموال وتتغير أوضاعهم الاجتماعية فيحاولون تعويض ما شعروا به من نقص في بدء حياتهم?.

المستوى الثقافي : معظم المجتمعات الغربية تربي في أطفالها ثقافة الشراء ، وتدربهم على الاختيار في إطار الحاجة الحقيقية والميزانية المتاحة . غير أننا في مجتمعنا الشرقي عادة ما نكافئ أولادنا الصغار باصطحابهم للشراء أو تناول الطعام خارج المنزل عند نجاحهم أو اجتيازهم لمشكلة ما ?‍?‍?.

? علاج إدمان التسوق والشراء ?

أما العلاج<< فإنه ممكن ويتلخص في الخطوات التالية :
#الابتعاد عن الإعلانات التجارية خاصة للمنتجات التي تسبب هوس الشراء مثل الملابس، والمجوهرات، والأحذية???.

#التوقف عن الذهاب إلى الأسواق والمحلات خلال فترة التخفيضات والخصومات?.

#الاشتراك في كثير من النشاطات الاجتماعية والخيرية على وجه الخصوص، فتلك من شأنها تقليل حدة الشراء لدى الفرد?.

# تحديد مواعيد ثابتة للتسوق، على أن يكون هناك شخص يرافق المرأة للحد من الإنفاق?‍?‍?‍?.

#كتابة قائمة المشتريات التي يحتاجها المنزل، وتحديدها بدقة شديدة?.

ينبغي أن يخصّصَ كُلّ أب أو أمّ وقتاً لقضائه مع أطفالهم،
فاللعبُ من أكثرِ الأمور التي يهتمُّ بها الطفل الصغير،
كما ينمّي في الوقت نفسه قدراتِ كُلّ طفلٍ ويُساعدُ على نموّه بشكلٍ سليم،
وهناك الكثيرُ من الطُرقِ للعبِ مع الطفل وقضاء الوقتِ معه بشكلٍ يعودُ عليه بالنفع من الناحيتيْن الجسديّة والنفسيّة.

كيفية قضاء الوقت مع الأطفال:-

**اقرئي لهم القصصَ وإن كان طفلك في عُمر يسمح له بالتكلم اسأليه عمّا استطاع فهمه وتعلُّمه من هذه القصة،
ولا تستهيني بطفلكِ مهما صغُر سنه فهو يفهم ويعي ما يسمع وما يُشاهد.

**اختاري لطلفلكِ القصص المصوّرة ومن خلال الصور ستجدينه استطاع فهم ولو جزء بسيط من القصة،
وننصحكِ بجعله يمسكُ القصة ويُقلّبها حتّى يتعلمَ أهميّة القراءة في حياتِنا.

** شاركي طفلك هوايته المفضله وتقرّبي منه من خلال تنمية هذه الهواية وإضافة شيءٍ جديد لها حتّى يُحب هوايتَه أكثر،
وابتعدي عن هواية اللعب بالأجهزة الإلكترونيّة وإدمانها على سبيل المثال، بل يجبُ أن تكونَ هواية لها علاقة بتنميةِ المهارات والإدراك لديه

**خصّصي وقتاً للجلوس والتحدُّث مع أطفالك ومناقشتهم في شتّى الأمور حتّى يتعلموا أهمية الحوار مع والديهم، وحتّى تستطيعي فهم ما يُفكرون به.

يعتبر دافع السيطرة من أهم الدوافع الموجودة عند #الطفل_العنيد،
لذلك يجب أن يركز الأهل أثناء تعاملهم معه على كيفية التخلص من هذا الدافع، ويدخل الطفل في وضع الإساءة للاَخرين،
عندما يحاولون سحب الإدارة منه، لكونه يُحاول بشكل مستمر أن يُحافظ على مركزه، لذلك فمن واجب الأهل معرفة كافة الأساليب التي ستمكنهم من تخفيف عناد طفلهم،

__وهذه بعض النصائح من أجل تعديل سلوك الطفل العنيد :-
***الجلوس معه، والتحدث إليه، والاستماع له،
فالأطفال يأتون إلى الحياة ومعهم قدرات عقلية تتناسب مع قدرات الكبار،
ولكن الفرق بينهم بأن الكبار يمتلكون الخبرة، وهذا يجعلهم يمتلكون المسؤولية، والقيادة،
ولكن نتيجة الأشغال اليومية أصبح الأهل لا يجيدون الوقت الكافي للتعامل مع أبنائهم، وهذا أدى إلى وجود الأساليب الخاطئة عند أطفالهم،

لذلك فمن الأفضل على الأهل أن
***يخصصوا وقتاً للجلوس مع أبنائهم :-
لكي يتعرفوا على مشاكلهم والعمل على علاجها .
سلوك الأطفال،
إن الأغلبية العظمى من الأطفال يمتلكون سلوك العناد، ويزداد هذا السلوك في حال تعرض الطفل للإحراج من قبل أهله،
وهكذا يلجأ الأهل إلى القوة في تربيته،
لذلك يتم حل هذا الأسلوب عن طريق تحلي الأهل بالصبر،
واستخدام الأساليب المناسبة في التعامل معهم .

*** مشاركة الطفل بالأشياء التي يقوم بعملها،
فمن واجب الاَباء تعليم أطفالهم أسلوب المشاركة، والتعاطي مع الاَخرين،
وهذا يُساعدهم في التخلص من الأنانية، وحب الذات . أن يكون الأهل قدوة جيدة للاَبناء،
وذلك عن طريق الامتناع عن الأشياء التي لا يجب على الطفل القيام بها،
لأن الأطفال يتعلمون من الأهل، وعندما يرى الأبناء ما يفعلُ اَباؤهم،
فإنهم يعملون على تقليدهم .

***تقديم الاحترام لهم،
وذلك من أجل جعل الطفل يكسب هذا الأسلوب، ويُظهر احترامه للاَخرين، ولكن هذا لا يمنع الأهل من استخدام أسلوب الحزم في المواقف التي تتطلب ذلك . تجنب استخدام القوة، والعنف في التعامل مع الطفل، وإنما يجب تعليمه على كسب الأشياء بأسلوب راقٍ لطيف، دون اللجوء إلى العنف .

قد يعاني بعضُ الأطفال من عدم القدرةِ على القراءة فيكون مستواهم أقلّ من المعدّل العامّ للفئة العمريّة التي ينتمون إليها،
ويُطلَق على صعوبة التعلّم اسم “#الديسلكسيا”، وقد تمّ إطلاقُ هذا الاسم على عسر القراءة اشتقاقاً من الكلمة اليونانية “Dyslexia”، والتي تتكوّن من المقطعين “Dys” وتعني صعوبة، والمقطع الثاني “lexia” وتعني الكلمة المقروءة،
وقد لاحظ الدراسون أنّ من يصابون بصعوبة القراءة هم ممن يتمتّعون بالذّكاء العاديّ أو فوق العاديّ.

***أشكال #صعوبة_القراءة :-
_حذف بعض الأجزاء من الكلمة أو حذف الكلمة كاملةً وقراءة الكلمة التي تليها،
_ أن يزيدَ الطفلُ كلماتٍ من عنده غير موجودةٍ في النّص.
_استبدال بعض الكلمات بكلماتٍ أخرى تحمل المعنى نفسه.
_إعادة ترديد الكلمة أكثر من مرة دون مبررٍ.
_قلب الأحرف وتبديل أماكنها في الكلمة.
_إيجاد صعوبة في تمييز الحروف المتشابهة مثل أحرف (ع، غ ).
_عدم القدرة على التمييز بين أحرف العلة، فيلفظ حرف الواو ياء وهكذا.
_قراءة الجملة بشكلٍ بطيءٍ جداً أو بشكلٍ سريعٍ جداً وغير واضحٍ.
_إيجاد صعوبةٍ عند الانتقال من أول السّطر إلى آخره أو العكس، فيشعُر الطفل بالارتباك والحيرة.

( نصائح لتربيه الطفل العصبى و العنيد )

في السوبر ماركت يصر طفلك على أقتناء لعبة أو بعض الحلوى، وإذا لم تٌحقق له رغبته فصراخ وبكاء وربما رمي على الأرض، ليجبر أمه على تنفيذ مايريد متخلصة من الأحراج أمام الناس.

وفي حالة تلبية طلبه عند الصراخ بإعطائه مايريد فأن هذا التصرف يستمر ويتكرر. فمرة واحدة يفعلها الطفل وتصبح عنده عادة فيعلم أن أسهل طريقة لفعل ما يريد هو الصراخ و الغضب.

إذا كان طفلكِ يعاني من هذه المشكلة أليكى تلك النصائح

1- لاتغضبي حتى وأن كنتي في مكان عام؛ فكل الناس ليهم أطفال وتحدث لهم مثل هذه الأمور.

2- ركزي على الرسالة التى تحاولي أن توصليها إلى طفلك، وهي أن صراخك لا يثير أي اهتمام أو غضب بالنسبة لي؛ ولن تحصل على طلبك.

3- تجاهلي الصراخ بصورة تامة .. وحاولي شغل نفسك بأي شيء، وأنك لا تسمعيه؛ لأنك لو قمتي بالصراخ في وجهه فأنتِ بذلك اعطيته اهتمام لتصرفه ذلك ولو اعطيته ما يريد تعلم أن كل ما عليه فعله هو إعادة التصرف السابق.

4-إذا توقف الطفل عن الصراخ، اغتنمي الفرصة واعطيه اهتمامك واظهري له سعادتك بتوقفه عن الصرخ، اشرحي له كيف يجب أن يتصرف ليحصل على ما يريد؟ مثلا أن يأكل غذاؤه أولا ثم الحلوى أو أن السبب الذي منعك من عدم تحقبق طلبه هو أن ما يطلبه خطير لا يصح للأطفال.

5-إذا كنتِ ضعيفة أمام نوبة الغضب أمام الناس فتجنبي اصطحابه إلى السوبر ماركت أو السوق أو المطعم حتى تنتهي فترة التدريب ويصبح أكثر هدوء.

وأخيرا من المفيد عندما تشعري أن الطفل سيصاب بنوبة الغضب قبل أن يدخل في البكاء، حاولي لفت انتباهه

**الصراع الداخليّ:
يتعرض المراهق لمجموعة من الصراعات الداخلية،
كالصراع بين الاستقلال عن الأسرة والاعتماد عليها،
والصراع بين غرائزه الداخلية،
وبين التقاليد الاجتماعية.

**الاغتراب والتمرّد:
فالمراهق دائم الشكوة من عدم فهم أبويه له،
فهو يحاول التحرر من مواقف، وثوابت، ورغبات أبويه؛
ليثبت لهم تفرده، وتميزه،
فيعارض سلطة الأهل،
لأنه يظن بأن أي توجيه إنما هو استخفاف بقدراته العقليّة التي أصبحت متساوية مع قدرات الراشدين.

**السلوك المزعج:
ينتج سلوك المراهق المزعج عن رغبته في تحقيق مطالبه الخاصة دون أي اهتمام بالمصلحة العامة،
فيبدأ بالصراخ، والشتم، والقتال مع الصغار، والكبار، والتصرّف بعصبيّة، وعناد، ويسيطر عليه التوتّر مسبّباً إزعاجاً شديداً لكلّ من هم حوله.

اكتشاف مشكلة صعوبات التعلم عند الطفل :-
**اضطرابات في الإصغاء: وتعني شرود الذهن، وعدم القدرة على التركيز أو الانتباه؛ بحيث يميل الطفل للتشتت السريع لأيّ تأثير خارجيّ.
كما يملّ سريعاً من متابعة المثير ذاته؛ الأمر الذي يجعله غير قادر على تعلّم مهارات جديدة.

**الإفراط في الحركة: بحيث يمتاز الطفل بكثرة النشاط والاندفاعيّة.
مع التنويه إلى أنّ الحركة الزائدة ليس ضروريّاً أن تكون مصاحبة لظرف صعوبات

**التعلم. التسرّع والتهوّر: بحيث يكون الطفل مندفعاً في إجابته أو ردود فعله وسلوكياته العامّة،
مثلاً: يلعب في النار، أو يقفز إلى الشارع بسرعة دون الانتباه إلى السيارات، أو يجيب على السؤال قبل أن يسمعه كاملاً، أو يُخطئ في الإجابة على سؤال يعرفُه مسبقاً.

**اضطرابات لُغوية: بحيث يواجه صعوبةً في النطق أو في مخارج الأصوات أو في فهم الكلام.
وإنّ تأخر الطفل في الكلام لسن الثالثة مثلاً مؤشرٌ على الاضطراب الّلغويّ؛ حيث إنّ الوقت الطبيعيّ للتكلّم هو في السنة الأولى تقريباً.

**اضطرابات في التعبير الّلفظي: وتعني تعبيره بعبارات غير مفهومة،
أو خاطئة من حيث التركيب.
وقد يُعاني ممّا يسمّى بِـ (عجز التسمية)، حيث يصعبُ عليه إيجاد المصطلح المناسب للمعنى الذي يريدُه،
فنجده يتحدّثُ بجملٍ متقطعة، ويتوقف قليلاً للبحث عن الكلمة المناسبة التي يريد استخدامَها.

**اضطرابات في الذاكرة:
للذاكرة ثلاثة أقسام رئيسيّة، هي: الذاكرة القصيرة، والعاملة والبعيدة،
والفرد الطبيعيّ يستطيع توظيفها بالشكل المطلوب لتخزين المعلومات واسترجاعها عند الحاجة،
أمّا الطفل الذي يعاني من صعوباتِ التعلّم، فإنّه يعجز عن ذلك؛
لذلك نجده يفقد الكثير من المعلومات التي يطرحها المعلّم،
ويحتاج دائماً إلى تكرارها وتنويعها لتذكّرها.

**اضطرابات تعلّميّة: وعادةً ما تكون في تعلّم القراءة والكتابة والحساب، وهي الأشياء التي يتعلّمها الطفل في المراحل الابتدائية.

**صعوبة في بناء علاقات اجتماعيّة: والسبب في هذا يعودُ إلى عدم قدرته على التعبير بالشكل السليم، وكذلك إلى نقص مهاراته الاجتماعيّة التي تجعل منه حساساً في تعامله مع الآخرين.

#العنف_الأسري

له نوعان إما عنف بين الزوجين وله تأثير بالغ على نفسية الأطفال وعلى رؤيتهم المستقبلية للحياة ومفهوم الأسرة والزواج، أو عنف أسري كامل بين الزوجين ومن الأبوين تجاه الأبناء وبالتالي بين الأبناء بعضهم البعض.

وعلى مستوى آخر، فإن العنف قد ينقسم إلى عنف لفظي كالسباب والانتقاد والتحقير والإهانة وآخر جسدي كالضرب وصولا إلى العنف الجنسي وهو أشد الأنواع وأكثرها تأثيرًا على النفس وتدميرًا للطفل.

ويظهر الأطفال ردود فعل جسدية مختلفة، فالطفل الشاهد على العنف الأسري بين أبويه قد يصاب بأعراض مثل قلة النوم والشعور بألم في البطن والرأس وضعف المناعة وازدياد حالات المرض والتبول الليلي أو ظهور إشكالات في النطق وغيرها.
هذا بالطبع بالإضافة إلى الإصابة الجسدية إن كان الطفل هو ضحية عنف جسدي مباشر من الأم أو الأب.

أما ردود الفعل النفسية فهي عديدة ومتنوعة ومؤسفة وعميقة إلى حد بالغ، وقد تستمر للأبد حتى وإن بدا أن الابن تعافى منها ومارس حياته طبيعيًا، ومن تلك الآثار النظرة السلبية للحياة وللأسرة وللحب والزواج .

#نصائح_مهمة

1- من المهم أن تخرجي من عقلك أن الضرب هو وسيلة التربية الوحيدة. الحقيقة أن الضرب هو آخر وسائل التربية استخدامًا وله ضوابط كثيرة حتى في مختلف الأديان، ومنها مثلًا ألا تضربي طفلك في لحظة غضب وإنما بعد أن تهدئي وتفكري هل يستحق الخطأ الضرب أم لا وإن كان يستحق فإن الهدوء سيجعلك أقل قسوة أثناء الضرب.

2- لا تكوني انتقامية في عقاب طفلك، وتذكري أنك تربينه لا تنتقمين منه.

3- لا يجب أن يضرب الطفل بتاتًا لأي سبب من الأسباب قبل سن السابعة لأنها سن التمييز وما قبلها يكون عقله أقل قدرة على تقدير الخطأ وحجمه ويجب أن يكون الخطأ يستحق الضرب في الأساس وكما قلت لك ألا يكون في لحظة الغضب حتى لا يكون قاسيًا وحشيًا.

4- عليك الاتفاق على أسلوب تربية مناسب والتعود على الصبر والحلم مع أطفالك وكذلك زوجك…. هذا تقريبًا فيما يخص العنف منك أو من زوجك ضد الأبناء

أما إن كان العنف بينك وبين زوجك فعليكما أن تجدا حلولًا لمشكلاتكما المرة تلو المرة وأن تتواصلا وتستعينا بمن يمكنه تقديم المساعدة رحمة بكما وبأطفالكما، وإلا فبكل صدق يصبح الطلاق هو الحل المشروع ولا داع لاستمرار زواج فقد غرضه الأساسي وهو الود والسكينة.

Scroll To Top