سينتاب ابنك المراهق لحظات عديدة من الحزن أو اللامبالاة عندما تتراجع تقديراته الدراسية وواجباته المنزلية ، وربما يترك المدرسة أو يهرب منها ، لكن إذا أدركت تلك اللحظات قُم بالذهاب إليه ووضح له مدى تقديرك له بخصوص شيء آخر قام به على النحو الجيد بدلاً من إنتقادك له ، ولا يهم مدى صغر تلك الأشياء لأن ابنك سيحب هذا الشعور ويسعى لعمل أي شيء جيد آخر حتى يحصل على المزيد من تقديرك له .
.
خلاصة القول ” ركز على الجيد في ابنك المراهق بدلاً من السيء ، وفي غضون فترة قصيرة سيختفي سلوكه السيء ”
.

” الشكل الأمثل للتعاملات المالية مع المراهق ”
**************************************
المال هو الشيء الذي يدخل تقريباً في كافة مناقشات الوالدين مع المراهق ، ولذلك يفضل أن تمنح مصروفاً شهرياً لطفلك بمجرد أن يبلغ سن المراهقة بحيث تعطي له مبلغ إجمالي كل شهر .
وينبغي على المراهق شراء كل مايريده منه .. وهنا أقول : ما يريد وليس ما يحتاج ولكي يتضح المعنى اكثر والفرق بين ما يريد المراهق وما يحتاجه سوف اضرب لكم بعض الأمثلة :
على سبيل المثال يشتري الوالدان للمراهق حذاء رياضي جديد عندما لايوجد لديه حذاء بديل يمكنه اللعب به ( وهذا يمثل ما يحتاجه ) ، ولكن المراهق سيضطر لدفع المزيد من مصروفه الشهري عندما يريد علامة تجارية مشهورة ( وهذا يمثل ما يريده ) … وينطبق نفس الأمر على الملابس
أما بالنسبة للبرامج التي تعمل على تنمية مهاراته مثل البرامج التدريبية والأنشطة الرياضية او الموسيقية … ألخ فيكون التعامل فيها كالتالي :
يقوم الوالدان بدفع الاشتراك الشهري لهذه الانشطة ويكون على المراهق دفع تكاليف المواصلات والأكل والشرب خارج المنزل
أما الأنشطة الترفيهية مثل الذهاب للسينما وشراء الاسطوانات المدمجة والألعاب والمجلات … ألخ ، يجب على المراهق أن يدفعها كاملة من مصروفه الشهري .
.
لذلك يجب ان يضع الوالدان قواعد صارمة لما ينبغي أن يشتريه ابنهم المراهق بنفسه في حالة إعطائه مصروفاً شهرياً .
.
خلاصة القول ” المصروف الشهري طريقة جديدة لإعداد المراهقين لكي يضطروا لموازنة ميزانيتهم بأنفسهم مما يساهم بشكل كبير على تنمية قدراتهم في الاعتماد على أنفسهم واتخاذ القرارات السليمة وتنشيط التفكير المنطقي الحسابي “

إياك وضرب الطفل أو لومه أو انتقاده أمام الآخرين، فهذا مما يزرع فيه الوهن والمهانة، ويعزز في ذهنه أنه فاشلٌ وحسب!
⛔️ أي أنّك بهذا تفسد أكثر مما تصلح ⛔️

والصواب -والله تعالى أعلم-:
1- تثني عليه وتذكر محاسنه ونجاحاته أمام الناس، لتشعره بأهميّته وفعاليته في المجتمع.
2- تعوّده أن تومئ إليه أثناء الموقف ليفهم أنه أخطأ، وعندما تتفرّد به تخبره ما وجه الخطأ وما الصواب عوضاً عنه.

? شتان بين من يربّي أبناءه على طاعته:
حتى تصبح الطّاعة همّهم ومنتهى علمهم،
وبين من يربّيهم على العلم والفهم:
فيميزوا الصواب من الخطأ ويجتنبوه بأنفسهم.

 ?:
علمى بنتك…
تتحمل معاكى المسؤلية..
تشيلك وانتى تعبانه..
الأمومة مش زعيق وأوامر..
الأنوثة مش صورتها وهى عامله بوز ع الفيس بوك
الجواز مش فسح وبس..ولا هو نكد وبس
المسلسلات التركى بتكذب..
النظافة الشخصية مش برفيوم من ع الوش..
سنن الفطرة (قص أظافر- حلق العانه- نتف الإبط)..
فيه اختراع اسمه شبه أو مزيل عرق..
يعنى إيه حيض ونفاس..
يعنى إيه غسل..
التطور الطبيعى لنمو جسمها..
الحب مش حرام بس ف مكانه الصح..
تتعامل مع الولاد بحدود..
هى اللى تقدر تحط الحد لو الولد حاول يكسرها…
“ابن عمى زى اخويا”..لا هو مش اخوها لانها ممكن تتجوزه ..
الركوب مع زميلها كل يوم مش حاجه عادية…
الفسحه مع صحابها الصبيان غير مقبوله …
جسمها مش مشاع لأى حد يلمسه ولو تهريج ..
تلبس اللى هى عاوزاه مع صحباتها بس تغطى العورة..
فيه حدود للبسها قدام اخواتها الصبيان..
تعمل اللى هى عاوزاه ف حنة صاحبتها طالما مش حرام..
طبيعة البنت غير الولد ولذلك مسؤلياتهم مختلفه..
الاتنين واحد ف الحلال والحرام ومش هيتحاسبوا تبع الجنس..
مفيش حاجه اسمها عشان ولد يعمل اللى هو عاوزه..
أخوكى تحبيه..وتساعديه..لكن انتى مش شغاله عنده..
لما تتجوز هتكون مسؤله من زوج يصرف عليها مش هى اللى تصرف عليه..
الجواز يعنى سكن ومودة ورحمه..مش خناق وإهانه ولعنه..
إن ربنا كفل لها كل حقوقها …
الجواز مش يعنى كنس ومسح ومواعين..
علميها ازاى تكون زوجة حنونة ومحبة وأم تحافظ على بيتها وأولادها
علميها ازاى تحب جوزها..وازاى كمان تقوله احتياجاتها..
علميها ..وفهميها..بدل ما تتجوز وترجع تقعد جنبك بعد كام شهر..
الأم أقرب واحده لبنتها..قربى منها..إحتويها..شاركيها..وقولى لها قد إيه انتى بتحبيها…عشان تبقى انتى مرجعها والصدر الحنين حتى لو غلطت ..
بنتك هتبقى زوجة و أم خلاص..الصغير بيكبر..خلى يبقى ليكى ذكرى حلوة ف قلبها تفتكرها وتبتسم وتقولها دايما
شكرا يا امى :

رسالة طفل الى امه روووعة ومؤثرة ..

أمي: عندما تصرخين عليّ وتضربينني

بعنف أشعر أنكِ تكرهينني

لا تفعلي ذلك أرجوك لأني مُتيَم بكِ

أمي: أنتِ عالمي كله ، فلا تستغربي عندما أبكي بصوت مرتفع وأحطم ألعابي أو أكسر

الأواني الثمينة فقط لتلتفتي إليّ

أمي: عندما ترمينني في أحضان الخادمة أشعر بالإختناق وكل معاني ’’ الغربة ‘‘

عن وطني صدرك الحنون

فارحميني!!

أمي: عندما أوسخ ملابسي بالطين وأصبغ وجهي بالشوكولاتة صدقيني أكون مَرِحاً

وسعيداً فمن الجميل أنني أظن أن كل شيء في

عالمي الصغير للعب والتسلية

أعدك أن أكون منظماً ونظيفاً عندما أكبر قليلاً

أمي: إذا خالفت أوامرَك ورفضت حل واجباتي المدرسية وأعاندك في كل شيء

لا تنفعلي أبداً فكل ما في الأمر أنني أريد أن

أشعر بالإستقلال عنكِ وتأكدي أنني لم أزل طفلك الذي يهواك

أمي: أنت قدوتي ، ومثلي الذي أراقبه في حركاته وسكناته ، وأقلده في كل شيء ..

فكوني كما تحبين أن أكون

أمي: عندما تعدينني بهدية وأنتظر فلا أجدها ، أكاد أفقد ثقتي فيكِ ، في نفسي ، وفيمن حولي

فأنتِ أنا و أنت كلّ دنيتي

أمي: أتذكرين عندما إمتلأ البيت بالضيوف و كنت منشغلة بهم بطبيعة الحال ، ثم صرت

أبكي بشدة وأُكثر عليكِ الطلبات فقط لأنني

شعرت أن غيري نال إهتمامك ،

ألا أغار؟!!

فأعيريني في مثل تلك اللحظات إهتمامك ولبي طلباتي بنفسكِ

أمي: أخي الأكبر هو فرحتك الأولى وسيد كنيتك ، وأخي الأصغر مُدللك آخر العنقود …

لا تنسي الذي بينهما!!

أمي: عندما أعبث بأثاث غرفة الضيوف الأنيق ، فلا تطرديني وتغلقي الغرفة

إنما علميني: كيف أدخلها وأحافظ عليها كما هي

وأيضاً إذا صرت أرسم على الجدران فعلميني

الرسم على الورق بدلاً من أن تعاقبيني

أمي: عندما أرتكب أخطاءً شنيعة في نظرك تأكدي أنني في أغلبها أكون جاهلاً

٥ أسباب لسلوك الطفل السىء وما يمكنك فعله

تمر جميع الأمهات بمرحلة من اليأس بعد أن تضيق بها الحيل في معالجة سلوك طفلها السيئ. في هذا الوقت عليك فقط أن تتذكري أن طفلك لا يقصد مضايقتك وأنه ثمة أسباب تمكن وراء هذه السلوكيات ويمكن تجنبها.

من أكثر الأسباب شيوعاً لسوء السلوك:

١- حاجات الطفل الأولية لم تحقق: قد يكون متعباً أو جائعاً وهذا يضخم من مشاعره ويجعل حتى أسهل المشاكل تبدو أمامه صعبة الحل.

الحل: تأكدي أن طفلك شبعاناً وتناول القسط المناسب من الراحة قبل أن تخرجا. احرصي على عدم تفويت وجبة من الوجبات أو تفويت وقت النوم أو القيلولة. قد يحتاج الأمر لبعض المجهود منك لتمكني طفلك من القيلولة التي يحتاجها وأنت خارج المنزل إلا أن ذلك سيعود عليكما بالنفع على المدى الطويل.

٢- محاولة جذب الإنتباه: قد يكون طفلك يحاول لفت إنتباهك وأدرك من التجربة أن السلوك السئ أكثر فاعلية وسهولة في لفت إنتباهك.

الحل: تجاهلي السلوك الذي يحاول من خلاله جذب إنتباهك طالما أن طفلك لا يؤذي نفسه أو يؤذي غيره. احرصي على مدح السلوك الإيجابي الذي يظهره الطفل حتى يدرك أنه توجد طرق أخرى لجذب إنتباهك، ومع التكرار سيتعلم طفلك اتباع السلوك الإيجابي بدلاً من السلوك السئ لجذب إنتباهك.

٣- ضعف الثقة بالذات: فالطفل الذي لا يشعر بالثقة في نفسه وقدراته يرفض تجربة الأشياء الجديدة ويمل بسرعة.

الحل: شجعي طفلك باستمرار عندما يبدأ في مهمة ما، واستخدمي العبارات الإيجابية مثل:”أنت تستطيع فعل ذلك” وغيرها. وفري لطفلك اللعب والأنشطة التي تناسب عمره وقدراته مع بعض التحدي الذي يساعده على التعلّم بدون أن تسبب له الإحباط. اتركي له المجال والإستقلالية ليعتمد على نفسه ولكن كوني بالقرب منه إذا طلب المساعدة.

٤- حب التحكم: لا يتحمل الأطفال الذين لديهم حب التحكم الأوامر المباشرة ويسبب لهم العتاب والتوجيهات المستمرة الغضب.

الحل: لا تدخلي في صراع سلطة مع الطفل، وفقط اذكري التوقعات والعواقب مقدماً. إذا لم ينفذ طفلك المتوقع (تنظيم لعبة) فسيتحمل العاقبة (لن يلعب في الخارج)، ومع التكرار سيتعلم طفلك أن يتجنب العواقب بأقل قدر من النزاع. ومن جانبك تعلمي ألا تصري على كل شئ، ومن الأفضل أن تقللي من القواعد الحازمة واقصريها على تلك المتعلقة بالسلامة مثل عبور الشارع أو لمس الفرن. وبذلك تتوفر لديك المساحة للتنازل؛ ويمكنك فيما بعد تعليم الطفل قواعد أخرى مع مرور الوقت وبما يناسب احتياجات طفلك في النمو وقدراته.

٥- السلوك الإنتقامي: قد يسلك الطفل سلوك سئ يشعرك بالإنتقام مثل أن يقول لك: “أنا لا أحبك” أو يكسر لعبة طفل آخر. يعكس هذا السلوك شعور الطفل بعدم القيمة.

الحل: ثمة أسباب تكمن دائماً وراء انفجار الطفل على هذا النحو وتلفظه بعبارات جارحة. قد تبدو بعض الأحداث البسيطة مثل مغادرة حفل عيد ميلاد قبل مشاهدة الأراجوز كأنها نهاية العالم للطفل. من أفضل الطرق للتعامل مع هذا الموقف هو تجنب اتباع سلوك انتقامي، ولكن اجعليه يعالج الموقف مثل أن تطلبي منه أن يصلح لعبة صديقه أو وضحي له سبب مغادرة حفل عيد الميلاد مبكراً وأقري مشاعر طفلك. والأهم من ذلك أن تذكري طفلك دائماً أنك تحبيه حتى عندما يظهر سلوكيات سيئة. قد يبدو ذلك صعباً ولكنه يساعده على عدم اتباع السلوك الإنتقامي.


الأب الذي لا يجيد تأدية دوره على أكمل وجه، فيتهرب من مسؤولية تربيته لأبنائه؛ تاركًا الحمل كله على عاتق زوجته، التي تعجز في بعض الأحيان عن التعامل مع كل المشكلات بالطريقة الصحيحة، خاصة مشكلات مراهقتهم ودراستهم؛ نظرًا لضعفها الأنثوي؛ مما يجعلها تحت ضغط مستمر، وإحساس مؤلم بأنها وحيدة في طريق تربيتها لأبنائها. هذا الأب لا يترك بصمةً واضحةً في حياة أبنائه، ولا يكون له تلك المكانة التي يتمناها كل أب في قلوب أبنائه من حب واحترام وتقدير.
أما ذلك الأب الذي يحضر بقوة في حياة أبنائه، فيهتم بهم وبمشكلاتهم، ويشارك زوجته تربيتهم، وتوجيههم، هو ذلك الأب الواعي بدوره الفعَّال، وهو ذلك الأب الذي يترك في نفوس أبنائه بصمة واضحة، ويحفر بداخلهم ذكريات لاتنسى.
ويجب أن نعي جيدًا أن أبناءنا لن يتذكروا الأطعمة الرائعة التي نقدمها لهم، ولا الملابس الفاخرة التي نشتريها لهم، بقدر تذكرهم لجلسة أبوية حانية وحازمة، نناقش فيها مشكلاتهم، ونسمع لهم، ونوجههم. ونرى الأبناء يقدرون لأبيهم اهتمامه بأمورهم الحياتية ومناقشة ما يواجهون من مشكلات، ويحترمون جدًّا توجيهه لهم. فهذه التربية فقط هي التي تُـحْفَر في نفوسهم، وتبقى تظلِّلهم بذكراها في شتى مراحل حياتهم فيما بعد، خاصةً بعد رحيلنا عن هذه الحياة. وتظهر بصماتها بقوة في أوقات مرورهم بمشكلات مع أبنائهم كالتي مررنا نحن معهم فيها، فيستفيدون مما كنا نعلمهم إياه في صغرهم، ويظلون يدعون لنا طيلة حياتهم ويأمرون أبناءهم بالدعاء لنا، فتكون تربيتنا لهم صدقة جارية نستفيد منها بعد مماتنا، ولعلها تكون المُنجية.

ي ساعة من ساعات الصفاء النفسي، انتبه فجأةً إليها؛ شريكة عمره بأفراحه وأحزانه، تلك التي وهبها قلبه؛ فقد أحبَّها مذ رآها، وسكنت نفسه إليها، وقرر أن تكون له زوجة. ووهبت هي له عمرها وكيانها كله، فهو نور عينينها وحبيبها وسندها في هذه الحياة.

لم ينتبه إلى كل تلك السنين التي مرَّت وهما معًا إلا في هذه اللحظة. شعر بالحقيقة التي يعيشها ولا ينتبه إليها وهي أن قُربَها له حياة، ووجودُها أُنسٌ ورحمةٌ. نظر إليها طويلًا، وتصوَّر قرب رحيل أحدهما إلى مستقره عند ربه! تُرى كيف ستكون حياته لو ماتت هي قبله! شعر بوخز في قلبه، وكاد يبكي، لولا خوفه من أن تراه باكيًا. لم يتمنَّ في لحظة من حياته ألا يفارقها، كما تمنى في تلك اللحظة.

يزداد الإنسان تعلقًا بمن يحب، كلما تقدَّمت به السنّ، فيصبح قليل الصبر على فراقه، كارهًا لبُعده عنه. وكلما شعر بدنو أجله أصبح أرقَّ إحساسًا، وأصدق مشاعرًا، وصار أكثر ضعفًا أمام حوادث الزمان ومفارقة الأحباب. ولولا إيمانٌ بالله راسخٌ، وأملٌ في لقاء الأحبة في جنات ينسى فيها أحزان الدنيا وهمومها، لخارت قواه، وانعدم صبره على مرارة الفَقْد.

سلوك الطفل مرآة لسلوك والديه :

1. على اﻷزواج أن يحسنوا معاملة بعضهم البعض ويظهروا المودة والمحبة أمام أبنائهم حتى يشعروا بأنهم يعيشون في فضاء ملئه السعادة و اﻷمان.

2. ﻻ تتجسسوا و ﻻ يغتب بعضكم بعض وأحترموا خصوصيات و حساسيات كل واحد منكم وﻻ تحرجوا أنفسكم أمام أبنائكم فتزرعوا فيهم اﻹنكماش وعدم الثقة.

3. ﻻ تسقطوا في المقارنات الفارغة كأن تستنقص من جمال أو مهارات زوجتك بمقارنتها بأصدقائها وأقاربها و العكس بالعكس. ﻻ تتنابزوا باﻷلقاب. اﻷباء هم القدوة والمثل اﻷعلى بالنسبة للأبناء

4. ﻻ تناقشوا مشاكلكم في حضور اﻷطفال.

5. ﻻ تخلفوا وعودكم ومواعيدكم فهذا منبت الكذب عند الأطفال.

6. تبادلوا الهدايا البسيطة أمام اﻷبناء وفسروا لهم لماذا قمتم بهذه الحركات النبيلة ووقعها على النفوس.

7. ﻻ تتنافسوا في محبة اﻷبناء أمامهم (كقول أنا أحبك أكثر من أباك … أنا أرعاك أحسن من أباك … أنا أراجع معك دروسك وأباك دائما على الهاتف) فيميل الطفل لمحبة أحدكم على حساب اﻵخر ويصبح حبه مشروطا وليس طبيعيا.

8. وزعوا مهام رعاية اﻷبناء بينكم حسب ما تقتضيه ظروفكم حتى يشعر الطفل بأهمية العمل الجماعي وتكامل اﻷسرة.

9. حببوا أبنائكم في اﻷقارب والجيران وأثبتوا لهم بأنهم غصن من شجرة كبيرة. تبادلوا الزيارات والمكالمات مع اﻷعمام و اﻷخوال وغيرهم بإستمرار وﻻ تستنقصوا من قيمتهم وﻻ تظهروا عيوبهم أمام أبنائكم.

10. أحسنوا وبروا آبائكم حتى يبركم أبنائكم.

وفقكم الله جميعا وأسعدكم في الدنيا واﻷخرة

لعقوق الخفي.. أمورٌ لا بد لنا من مراجعة أنفسنا فيها

أقيمت دورة نسائية، للأمهات اللاتي لديهن أبناء وبنات متزوجين، كانت مدتها اسبوع، في (أبو ظبي)، للدكتور: جاسم المطوع.

☆ خلال الدورة.. سألوا اﻷمهات عما يضايقهن من بناتهن أو أبنائهن المتزوجين.

☆ لم تذكر أي أم أن بناتها أو أبنائها يرفعون أصواتهم عليها، أو يضربونها.

☆ لكنهن ذكرن الكثير من النقاط اﻷخرى، التي قد تكون صفعة لنا، حين نعلم بها.

وهذه أهم النقاط المشتركة التي ذكرتها الأمهات، وبالطبع يوجد بعض الفروق في النقاط في مجتمعات أخرى، فمستوى المعيشة في (أبوظبي) مختلف عنه في (مصر)، لكن النقاط المشتركة كثيرة، وتتكرر في كل مجتمع عربي تقريبًا، فانظروا ماذا قالت الأمهات:

1- أحب ابنتي وأبنائها جدا، ولكن يزعجني أنها ترى بيتي كـ(متنفس) لهم، فهي تزورني مع أبنائها الذين يلعبون في كل شيء، ويعبثون بكل شيء، دون أن تنبس هي بكلمة واحدة لهم.

2- تزورني ابنتي تقرييًا بشكل أسبوعي، وتقضي أيام اﻷسبوع معي، ﻷن زوجها يعمل في منطقة أخرى، وحين تكون معي، لا تكف عن الشكوى من ابنها، الذي لا ينام، وتتعذر به في كل شيء..

لا نراها إلا ساعة في اليوم، وبقية يومها في غرفتها، التي تتركها كالحظيرة بعد خروجها، وعلي أن أخبر خادماتي، أن ينظفنها بعمق قبل قدوم ابنتي وبعد ذهابها!

أراها هكذا وأتساءل؟ هل غرفتها في بيت زوجها هكذا؟! أصمت؛ لأني أعرف الإجابة.

3- أشتاق كثيرًا إلى أحفادي الذين يسكنون معي في نفس البيت؛
فأنا لا أكاد أراهم إلا دقائق معدودة في اليوم؛ ﻷنهم يقضون معظم وقتهم في غرفهم، وحين أسال عنهم، يخبرني والدهم ووالدتهم، أن عليهم الكثير من الدروس واﻷعمال المدرسية.

4- ابنتي تبدع في أصناف الطعام عند وجود زوجها، تصور لي إبداعاتها، التي تعلمتها مني.. تخبرني عن سعادة زوجها بكل ما تطهوه.

وأحيانًا تتصل بي، عندما تعلم أني طبخت شيئًا معينًا؛ لتخبرني أنها تشتهيه، فهي تتوحم!! وتفتخر أمام زوجها أني أدللها و ألبي طلباتها،
ولا تعلم أنني تمنيت أن تدخل بيتي يومًا، بطبق من صنع يديها.

تمنيت أن تدللني كما تدلل زوجها،، لكنني لم أخبرها بذلك يومًا؛
ﻷنها حين تزورني تشعرني أنها تكاد تموت من ضغط أبنائها،،
وأنها لا تجد الوقت أبدًا!!

5- أتمنى أن أخرج يومًا، مع ابني وعائلته، إلى اﻷماكن التي يذهبون إليها. ربما تظنونني عالة، لكنني أتمنى ذلك لمره واحده فقط، ربما هم يرونني كبيرة في السن لدرجة أن هذه الأماكن لا تناسبني!!

6- حين تزورني ابنتي تستخدم خادماتي وسائقي وتنتقدهم..
– تجلس مع زوجات إخوتها وتنتقدهن أيضًا!!
– لا يعجبها شيء في بيتي.
دائما تشعر أنني ملك خاص لها، وأن كل ما أملك تحت إمرتها،
– لا تريد ان تستوعب أنها أصبحت مسؤولة من شخص آخر، وأنه ليس بلائق بها أن تكون عبئًا على أحد.

ربما أكون أنا، من رباها على ذلك؟
حاولت أن أخبرها أن ماتفعله غير صحيح، وعليها أن تعتمد على نفسها، وأن تؤسس نظامًا لحياتها مع زوجها، لكنها، في كل مرة
تبكي، وتقول: بأني أعيرها؛
ﻷن زوجها غير ميسور الحال، ولا يستطيع أن يلبي كل احتياجاتها!

7- كلما تزورني ابنتي.. تخبرني عن مرضها وألمها.. تشتكي لي تعبها مع أبنائها.. تكون متقلبة الحال، طيلة فترة وجودها معي، ولكن هذا الحال، ينقلب إلى العكس تمامًا، بمجرد اتصال زوجها!

8- بناتي عندما يأتين لزيارتي يأتين للنقاهة والراحة فقط، أو للقاء بعضهن البعض.

يتهربن من دعوتي، ودعوة بعضهن البعض في بيوتهن؛ حتى لايتعبن. تأتي بعضهن خالية اليدين.

يعلمن أني أفرح بمجيئهن وأبنائهن، لكن يأتين وكأنهن ضيوف، يأكلن ويشربن، حتى أبنائهن يتركن رعايتهم لي؛ لأني أحبهم!

لاأنكر محبتي لهن، لكن لايجوز، أن يتركن أبناءهن، يعبثون بمنزلي، وهن لايحركن ساكنا!

– تهمل بعضهن نظافة أبنائها، وأكلهم وشربهم، وعندما أنبه إحداهن لذلك، تقول: إنهم يفعلون ذلك أمامي فقط، وإنهم لايسمعون كلامها؛
ﻷني أدللهم وأحبهم.

لاتكلف نفسها بتنظيف شيء في البيت، وقد تذهب وهي تاركة أو ناسية، أكثر ملابس أبنائها المتسخة عندي، والمكان الذي ينامون فيه، فيه الكثير من الفوضى واللامبالاة؛ فأقوم أنا بالترتيب وراءهم والتنظيف.

رغم فرحتي بمجيئهم، إلا أنه أصبح مجيئهم عبئًا عليّ، ويؤرقني كثيرًا.

Scroll To Top