???هناك طرق عديدة للتعامل مع الطفل العنيد، والتي يجب على الأبوين اتباعها:-???

***يعاقب الطفل العنيد بطرق خاصة، وليس بالضرب؛ وذلك لأن الضرب يخلق عنده آثار نفسية، كما يشعر الطفل بالإهانة، والتي من الممكن أن تؤثّر على شخصيته في المستقبل.
—->وتختلف طريقة العقاب من طفل إلى آخر/ ف مثلاً من الممكن أن يكون عقاب حرمان الطفل من شيء محبب له يأتي بنتيجة مع طفل، في حين لا يأتي بنتيجة مع طفل آخر، ولا يتأثر به، بل يزيد من عناده.
***التوازن بين الرفق والحزم، أو بين وقت الجد ووقت المزح،
حيث يجب على الأب والأم ألّا يتمادوا في التدليل الزائد للطفل؛ حتى لا يصبح الطفل متمرّداً،
ويجب على الأبوين إعطاء الطفل الحرية والوقت الكامل للتعبير عن رأيه.

***معاملة الطفل معاملة حسنة، والتحدث إليه بشكل هادئ؛ وذلك لأن الطفل يكره الحديث الجاف بطبيعته.

***تخصيص الأبوين وقتاً كافياً لمشاركة أطفالهم في الألعاب؛
لأن ذلك يقوي من شعور الطفل بالحب والحنان.

***تشجيع الطفل عندما يقوم بأعمال جيدة، وذلك بمكافأته عن طريق إعطائه قطعة حلوى أو لعبة صغيرة.

***اتفاق الأبوين مسبقاً مع الطفل بالأشياء المسموحة والأشياء الممنوعة.

***تكليف الطفل بأمر واحد فقط، ولا يكلّف بأكثر من أمر أو طلب واحد في نفس الوقت.

***عدم مقارنة الطفل مع غيره من أقرانه، وعدم وصفه بالعنيد أو أي شخص آخر؛ وذلك لأن هذا التصرف يغزز صفة العناد عنده.

*** التعامل مع الطفل بالصبر والحكمة، وعدم ضربه؛ لأنّ ذلك يؤثر على نفسيته بشكل سلبي.

***مناقشة الموضوع الذي تم فيه العناد على شكل سرد قصة، حيث يقف المعلم أو الموجه أو الأب بجانب الطفل، ويشرح فيها قصة، ويتناقش فيها مع الطفل، ومن الممكن سرد قصص الأنبياء؛ حتى يتخذهم الطفل أسوة في حياتهم.

***التحدّث مع الطفل عن الجنة والنار، والملائكة والشياطين، حيث تؤثّر هذه الأفكار في عقولهم من الصغر، ومن الممكن أن تحدّ من سيطرتة وتمردة.

#علمي_بنتك
1-تلبس الشراب مرة واحدة
2-تغسل رجليها من ريحة العرق بعد ما تقلع جزمتها
3 -الاندروير يتغير كل يوم وبعد كل خروجة فيها حركة
4-تغير الباد وقت البيريود 3 مرات في اليوم
5-اندرويرات وقت الدورة مبتتحطش مع الغسيل ..تتنقع وتتغسل لوحدها
6-الاندويرات عموما يا تتغسل لوحدها على حرارة عالية يا تتنقع لوحدها بشوية مسحوق قبل ما تتحط مع باقي الغسيل
7-تستخدم المناديل تنشف بعد البي بي ويبقى فيه باسكت في الحمام تترمي فيه
8-متسبش نقط دم وراها على القاعدة تتمسح بماية بديتول أو كلور أو كحول أو وايبس مطهرة وتشد السيفون وتغسل اديها
9 -الاندرويرات حاجة خاصة متتسابش ومتتنشرش في اي حتة اللي رايح واللي جاي يشوفها
10 – تتخلص من الشعر تحت الابط باستمرار
11- تغسل تحت الابط وتتخلص من ريحة العرق باستمرار
10-الشعر اللي بيقع في المشط بعد ما تسرح ميتسبش فيه وميترميش في اي حتة
12-تغسل سنانها قبل ما تنام واول اما تصحى ووبعد لما تاكل اكلة فيها بصل أو ثوم
13- تستحمى لما تلاقي نفسها غرقانة عرق مش تفتح التكييف
14-هدومها العرقانة تحطها في الغسيل مش تسيبها تنشف وتلبسها تاني
15-هدوم البيت بتتغيير مع الحموم عشان بتعرق زي هدوم الخروج
16- ظوافر اديها ورجليها على طول نظيفة ومقصوصة او متزبطة
17- كعب رجليها يتحك بمبرد او حجر مع كل دش
18-تحافظ على ريحة شعرها حلوة.. الشعر الطويل التقيل لما بيتغسل ويتلم كحكة وفوقيه طرحة بيكمكم والتوكة القماش بتعمل ريحة وحشة للشعر ..يتعمل ديل حصان او ظفيرة او يتسيب ينشف او يتنشف باستشوار من بعيد .. والزيوت في الشعر بتعمل ريحة تتغسل بعد ما تتحط للتقوية ..
19- الحبوب اللي في وشها عايزة نظافة واهتمام
20-تغسل اديها قبل ما تمسك اي أكل وبعد ما تاكل حاجة باديها
عشان جوزها يدعيلك وميدعيش عليك ..
عشان محدش يتعامل معاها ويقرف منها ومنك
عشان عيالها يطلعوا نظاف
المستوى الراقي تربية نظيفة مش تعليم المدارس الأجنبية
الست الراقية راقية في نفسها مش وظيفة في شركة مالتيناشيونال ولبس سنيه
الهاي كلاس اسلوب حياة مش براندات وعربية وموبيل آخر موديلات
وربنا يباركلكم في بناتكم واولادكم وتشوفوهم احسن ناس فالدنيا
لو عجبك البوست ارفعيه بدعوة حلوة منك عشان غيرك يستفاد?

بمناسبة لبس العيد شوية نصايح كدا خلى بالك منها وانتى بتشترى قواعد الشياكة .🙂 🙂 🙂 🙂
??
1- البسى اللى بيليق عليكى مش اللى عجبك على غيرك وهو ممكن يبقى وحش عليكى
2- البسى اللى يدارى ديفوهات جسمك مش يظهرها اكتر وانتى اكتر واحدة ادرى بعيوب جسمك
3- متمشيش ورا الموضة من غير تفكير عشان كل موضة ليها جسم وشكل معين بيمشى عليها و مفيش موضة بتمشى مع كل الناس
4- لو انتى محجبة اوعى تلبسى فستان قصير او مفتوح وتحته بنطلون وبدى وعليه الحجاب انتى كدة عاملة زى اللى لابس جاكيت بدلة على جلابية???
5- لو جسمك مليان البسى حاجة اوسع شوية من جسمك وابعدى عن اللبس الضيق المحزق
6- موضة البدى الكارينا تحت الفستان او التيشيرت قدمت من زمان
7- موضة الحجاب السبانيش قدمت من زمان
8- لو انتى قلبوظة ابعدى عن الفساتين الضيقة وبالذات السوارية
9 – لو عندك بطن وكرش اوعى تلبسى فستان ضيق انتى كدة بتظهريها اكتر والمنظر بيبقى بيكون مش تمام
10- متمشيش على الموضة من غير تفكيييير
11- اللون الاسود مش بيرفع دى خرافة هو بس بيقلل التجسيم شوية واماكن سقوط الظل فمش بيبن التجسيم اد ما هو بيداريها
12- اهتمى بظوافرك ونظافتها
13- انتى جميلة فى اى شكل لانك احسن مخلوق عند الله بس مينفعش تلبسى اى حاجة حتى لو مش لايقة عليكى وتقولى انا حلوة لا انتى معندكيش ذوق ولا فن اختيار الحجات اللى تظهر جمالك
14- الحواجب المربعة دى سمعتها مش كويسة اوعى تعمليها
15 – العدسات الرخيصة بتبوظ العين اوعى تستخدميها –
17- انتى من مصر ! يعنى اغلبنا بنسبة كبيرة فيه ملامح افريقية من لون البشرة الخمرى وملامح غير دقيقة فالعدسات الملونة شكلها بيبقى مصطنع ومش طبيعى!
18- حبى لون عينيكى الأصلى وتقبلى نفسك زى مانتى وارضى
19- متمشيش على الموضة من غير تفكيييير
20- الفساتين الضيقة دى اتعملت للاجسام الرفيعة زى باربى ومكانها ليست في بيتها دينك بيقول كده مش للمليانين خالص واللى عندهم كرش
21 – لو انتى من القاهرة اوعى تفكرى تلبسى صندل ولا شبشب مفتوح رجلك هتبوظ!
22- متمشيش على الموضة من غير تفكييير
23- اللى بيليق على غيرك مش شررررط يليق عليكى
24- وكمان اسلامك مش أمرك بالضيق أمرك باللبس الفضفاض يعني الضيق مش هيسترك ابدا راجعي نفسك راجعي اخرتك ودينك المهم تفوزي بالاخره مش الدنيا
25- العك لما تلبسى فيست او فستان قصير وتحتيه بنطلون وبدى وحجاب ومعصم و100 الف حاجة برة بيلبسوا الفستان لوحده لكن اللى بتعمليه دة عك وميصحش
26- بلاش تسيئ للحجاب لانه رمز دينى احترميه واعرفى شروطه انتى مش اد حمل ذنب الاساءه اليه فاوعى تستهينى ومتقوليش بكرة ربنا يهدينى محدش ضامن عمره –
28 – متقلديش غيرك من غير تفكير انتى ليكى شخصيتك وذوقك
خلصتي قرايه تعالي هنا بقي قبل متمشي علقي تعليق حلو ليصلك كل جديد ????

طيب معلومة مهمة على الماشي.. ?
الطفل اللي بيكون اتعاملتي معاه باسلوب الضرب.. و قررتي و لله الحمد انك تبطلي ضرب و تحطي قواعد و تتعاملي معاه كويس و تمسكي اعصابك بقدر الامكان..
الطفل دا.. لسة مش واثق في قرارك و بيبقى عايز يختبره .. وبيكون غاضب من فترة الضرب و الاهانة ..
و بالتالي هاتلاقي مقاومة.. و غضب.. و نوبات غضب.. و تحدي.. و محاولة غير شريرة لاستفزازك.. وكأنه بيقولك هاتي اخرك.. انا عارف انك هاترجعي تاني تضربي..
انتي بقى دورك كأم..
اولا.. مهم جدا انك تعتذري عن الضرب صراحة.. و تقولي انا اسفة اني كنت باضربك.. ولكن ان شاء الله دا مش هايتكرر تاني.. انا باحبك.. يا رب تسامحني
ثانيا: مهم جدا جدا انك تصبري معلش.. لان اللي عملتيه في سنين مش هايتصلح في اسبوع.. انا باقولها من خبرتي في اطفال بتتغير في شهر و اطفال بتتغير في تلاتة و اطفال في ستة.. المهم الكل في النهاية بيستجيب لانهم على فطرتهم و لانهم محتاجين حبكم جدا.. و بالتالي معلش الامر فيه تحدي كبير ليكي و لاعصابك.. بس انتي هاتكسبي ابنك في نهاية المشوار ان شاء الله لكن صدقيني كل يوم هاتستمري فيه بقرار ايقاف العنف الحياة هاتفرق و هاتشوفي لمحات.. و صدقيني كلما كان القرار بوقف الضرب و التحكم في الاعصاب مع بعض هاتلاقي النتيجة اسرع بكتير
ثالثا: مهم جدا على الاقل تكتبي اهم تلات قواعد في البيت.. منها مواعيد النوم و الاستيقاظ، ومثلا ممنوع الضرب بين الاخوة و مثلا اوقات المذاكرة و الاتزام بها.. كبداية، و استمري على التشجيع و قللي من انتقادك و ابتدي شوفي الحلو فيهم.. دا هايوفر عليكي انهيار اعصابك اكثر من مرة في اليوم
رابعا: مهم جدا راقبي ايه اللي بينرفزك و بيستفزك و لما تلاقي ابنك بيعمله بسرعة حاولي تشتتي انتباهه عنه عشان ما تقعوش في فخ الاستفزاز و العصبية
خامسا: انا عارفة انك تعبانة و نفسك ابنك يتغير.. بس ربنا سبحانه و تعالى قال في كتابه الكريم (إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم) عشان كدا انا باقولك انتي الاول اتغيري و هاتشوفي ابنك و جوزك و عالمك كله بيتغيروا معاكي للاحسن ان شاء الله
سادسا: ودي نقطة لازم لا نغفل عنها ابدا.. استمري بالدعاء لنفسك و لابنك .. الدعاء مع الاخذ بالاسباب..
سابعا: و يمكن دي انا قولتها في مقال سابق.. ان الطفل مهما كان عمره .. و تعرض للضرب و الاهانة.. صحيح انه ممكن ما ينساش الضرب ولا الخوف ولا الالم النفسي.. ولكنه هايسامح ان شاء الله .. فاوعي تقولي فات الاوان.. و خصصي وقت نوعي ليكي انتي و ابنك او بنتك . لكل واحد فيهم على انفراد و لو لومدة عشر دقايق يوميا اتكلمي معاه و اسمعيه بدون نصايح ولا ارشادات.. اهتمي بيه هو كإنسان هاتشوفي الفرق
واحرصي على تقبيل ابنك او بنتك يوميا على الاقل اربع مرات و عشرين حضن.. كدا بالعدد.. حتى لو انتي مش بتحبي الاحضان.. و لو هم بيرفضوا في الاول معلش بس لحد ما يحسوا بحضنك مرة تانية.. والله هاتشوفي الفرق.. واول فرق هاتلاقيه في ابتسامتهم و اللمعة اللي في عينيهم
ثامنا: اي حد يقولك انتي مدلعة ابنك و لما كان بيتضرب كان بيمشي زي الالف.. اعرفي انه ما يعرفش حاجة.. لانك انتي كنتي بتضربي ابنك ومافيش اي سلوك اتحسن ولا اي عادة سيئة اتغيرت بالعكس ابتدى ابنك يقولك باكرهك سواء بالكلمات او بنظراته او حتى ببعده عنك.. اوعي تفكري ترجعي للضرب مهما حصل.. افتكري انك قطعتي مشوار كبير و قربتي توصلي بعون الله..
تاسعا: افتكري ان الضرب و العصبية احد الاسباب الرئيسية لمشاكل سلوكية كتيرة زي الكذب و العناد و التأتأة، و عدم الثقة بالنفس، و التبول اللائرادي، و نوبات الغضب، والعنف في المدرسة.. يعني انتي غالبا مالكيش حل غير انك توقفيه و تستمري
عاشراً.. انا أحبك في الله وواثقة والله انك هاتفرحيني بقصة نجاحك مع ولادك.. كل يوم بيعدي و انتي مش بتضربي هو انتصار بس لو وقعتي في النص عادي قومي على رجليكي و كملي.. و احنا معاكي بندعيلك و بنجتهد اننا نقدم لك كل اللي تحتاجيه من دعم بالمعلومات عشان تقدري تكملي.. عشان خاطر ولادك استمري.. لانهم امانة مش ملكية خاصة.. ولانك عايزاهم سعداء
ابتسمي.. وثقي بالله.. و قرري.. و ايدي في ايدك..
امسحي الدموع من على عينك..وارفعي ايدك لله واصدقي النية
والله الذي لا إله إلا هو.. انك هاتقدري
متنسيش تعملي شير للبوست عشان الكل يستفيد وربنا يجزيكي خير الجزاء
عايزين تعرفو بعض استعمالات الفازلين اللي ممكن مكنتوش تعرفوها
? لتكثيف الرموش ??
إذا كنتي مما يعاني من تساقط الرموش و قلتها يمكنك وضع طبقة من الفازلين على الرموش ليلا و يكرر ذلك يوميا فيعمل ذلك على تكثيف الرموش بشكل ممتاز ?
?لمكافحة تقصف الشعر ??
?يمكن إستخدامه لإخفاء تقصف الشعر وذلك بوضع القليل منه على أطراف الشعر فيعطيه مظهر لامع و صحي ??
?عند وضع طلاء الاظافر???
?قد يصل بعض الطلاء إلى الجلد المحيط بها فيمكن تجنب ذلك عن طريق وضع بعض الفازلين على الجلد المحيط بها مما يجعل من السهل ازاله الزائد من الطلاء ???
?لتثبيت العطر ??
?يعمل الفازلين على تثبيت العطر و ذلك عن طريق وضع طبقة رقيقة منه على مكان وضع العطر ثم يرش العطر فيعمل على تثبيته لمدة اطول ???
?عند ثقب الأذن ???
? يجعل الفازلين ثقب الأذن اسهل بكثير وذلك بتطبيق طبقة منه مكان الثقب ??
? لترطيب الوجه ???
?دلكي وجهك بإستخدام الفازلين لترطيبه قبل النوم مما يحمي البشرة من التجاعيد ???
?بعد إزالة الشعر ??
?بعد انتهاء من إزالة الشعر تكون البشرة ملتهبة و حساسة جدااا و قد يحدث لها تهيج فقط ضعي الفازلين عليها??
? مقشر للبشرة ??
?قد تصبح بشرتك خشنة و مزعجة و تريد التقشير عليك بوضع القليل من الملح مع الفازلين و تمتعي بنعومة بشرتك ??
?لنزع شعيرات الوجه بالخيط??
?عند إزالة الشعيرات الزائدة من الوجه باستعمال الخيط قد يسبب لكي ألم فضعي القليل من الفازلين لتقليل الألم ??
?لتفشير الشفاه ??
?ضعي قليل من الفازلين مع السكر و ادلكيه بلطف على منطقة الشفاه فتصبح شفتيكي لونها وردي ?
خدي هنا رايحه فين شيفاكي كملتي قرايه قولي كلمه أو دعوه حلوه
???الخصائص العمرية للأطفال وأهميتها في التربية:-??

(من 2 إلى 5 سنوات)
_يظهر الفضول الشديد وكثرة الأسئلة.
_يبدأ في التعبير عن نفسه بالكلام، وقد يكون له صديق خيالي ويحدث نفسه أثناء اللعب أو الأكل.

***كوني صبورة حيال أسئلته وتعلمي الرد عليها رد صحيح لكن بما يناسب سنه فمثلًا إن فقدت الأسرة فردًا منها لا تقولي لقد سافر ولكن قولي لقد ذهب عند الله وسبقنا إلى مكان جميل مثلًا.

_قد تبدأ معه نوبات الغضب وقد يشعر بالغيرة خاصة لو كان هناك أخ جديد.

***كوني صبورة وتعلمي كيفية التعامل معه.
***وجهيه للصواب والسلوك القويم بصبر وحزم ولا تفقدي حنانك.

(من 5 إلى 7 سنوات)
_يبدأ في كثرة الحركة ولا يستطيع الجلوس مطولًا وهناك تبدأ مشكلة الاستذكار والواجبات

***امنحيه راحة متقطعة كل فترة.
***استعيني بالكتب المشوقة لتعويده على القراءة

—->هذا سن التمييز والإدراك، لذا فإنه أفضل سن للتربية وغرس السلوكيات إذ يستطيع جيدًا أن يفهم الصواب من الخطأ.

(من 8 إلى 10 سنوات)
_يبدأ في طرح أسئلة كثيرة وأكثر عمقًا عما وعمن حوله، ويحب النقاش ويبحث عن السبب. يصبح أكثر اعتمادًا على نفسه.

***استغلي ذلك في تعويده على تحمل المسؤولية وفي بث روح الثقة فيه وفي إقامة الصداقة معه وفي جعله محبًا للعلم والقراءة والمعرفة.

(من 13 إلى 17 سنة وربما حتى 19 سنة)
_يبدأ في التفكير المجرد وفي البحث عن هدف الوجود والحرية والاستقلال. يحب أن يشارك فى صنع القرارات التى تخصه.

***ادعميه ولا تفرضي سيطرتك عليه تحديدًا في القرارات التي تخصه
كنوع التعليم الذي يطمح له وغير ذلك.

—->هذا العمر هو تأكيد لصداقة الماضي مع صغير الأمس وصداقة المستقبل مع من سيصبح غدًا رجلًا كبيرًا أو سيدة لها احترامها.
قد يكون هذا هو سن تقلب المزاج والمشاعر، وقد يشعر بضعف في الثقة بالنفس. ***ادعميه على الدوام ***

ساعات ? بيحصل مع أى واحدة فينا إنها تبتلى إبتلاء .. أيا كان الإبتلاء ده سواء مرض او ضيق رزق او قسوة زوج او عقوق أبناء …..

ساعتها ممكن تحسى من جواكى إنك زعلانة ? و مكنش نفسك يحصل كدة اكيد .. ممكن تقولى الحمد لله على كل حال لكن من جواكى تكونى مش حاسة انك مرتاحة

لما يحصل أى ابتلاء .. فكرى ان رحمة ربنا اوسع بكتيييير اوى من الابتلاء ده ?? وممكن اللى مضايقنى ده يكون هو اكتر حاجة كويسة كانت ممكن تحصلى

ممكن تعرفى الحكمة من الابتلاء ده بعد كدة ? زى ما أصحاب السفينة فى سورة الكهف عرفوا أول ما وصلتلهم اخبار الملك ? إن لوﻻ ان سفينتهم اتخرمت كان زمانه أخدها

او ممكن متعرفيش الحكمة من الابتلاء ده ⛔️ زى الام والاب اللى ابنهم اتقتل وهما لحد ما ماتوا مكنوش فاهمين انه موته كان نعمة ?

اوعى ابدا تفتكرى انك حتمشى فى سكة ربنا وانه حيخذلك ❌

? فكرى ان يا اما الابتلاء ده شال ابتلاء تانى اصعب كان حيجيلك ..

? أو يمكن ربنا بيبتلينا تطهير من ذنوبنا او بيرفع درجاتنا

? او علشان يوفينا اجرنا بغير حساب مقابل صبرنا

? او ان الانسان ساعة الابتلاء ممكن يقرب اوى من ربنا ويلجئله ويدوق نعمة القرب من الله و اللجوء له

المهم إننا نستشعر نعمة الرضا .. أيوة هى فى حد ذاتها نعمة ?? إننا نرضى بقضاء ربنا كله و نستعين بيه فى إنه يزيل عننا أى إبتلاء

يارب يرزقنا جميعا العافية فى الدنيا والآخرة ويفرج كرب المكروبين ياااااارب


قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( لأن يؤدب الرجل ولده خير من أن يتصدق بصاع) الترمذي و قال (ما نحل والد ولداً أفضل من أدب حسن ) الترمذي .
كيف تجعل ابنك مطيعا ً؟
نقصد بالولد/الذكر والأنثى, ومن كان دون الرشد و ليس رضيعاً, و إن كان لكل مرحلة سمات و أساليب في التعامل , لكن الحديث هنا عام بسبب صعوبة التفصيل لكل مرحلة على حدة , و منعاً للإطالة .
ما هي صفات الابن الذي نريد ؟أن يتصف بصفات فاضلة أجمع العقلاء على استحسانها و جاء الشرع حاظاً عليها و أهمها ما يلي :
أ- الديننعني الابن صاحب القلب و الضمير الحي , و الابن موصول القلب بالله و المؤمن حقاً .
قال تعالى: (والذين آمنوا واتبعتهم ذريتهم بإيمان ألحقنا بهم ذريتهم ) الطور
و قال عليه الصلاة والسلام : (ألا إن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح سائر الجسد إذا فسدت فسد سائر الجسد ألا وهي القلب ), فصلاح القلب بالدين فإذا استقام دين المرء استقامت أحواله كلها .
قال تعالى ( ربنا هب لنا من أزواجنا و ذرياتنا قرة أعين و اجعلنا للمتقين إماماً ) الفرقان
ب- كبر العقلقال الشاعر:
يزين الفتى في الناس صحة عقله و إن كان محظورا عليه مكاسبه
يشين الفتى في الناس قلة عقله وإن كرمت أعراقه و مناسبه
يعيش الفتى بالعقل في الناس إنه على العقل يجري علمه و تجاربه
و أفضل قسم الله للمرء عقله فليس من الأشياء شيء يقاربه
إذا أكمل الرحمن للمرء عقله فقد كملت أخلاقه و مآربه
وأشد ما يخشاه المرء الحمق, قال الشاعر :
لكل داء دواء يستطب به إلا الحماقة أعيت من يداويها
ج – الطاعة :أن يستجيب لتوجيهاتك ويعمل ما يعلم أنك ترضاه و يترك ـ ما يريده ـ رغبة في تحقيق رضاك (إنما الطاعة بالمعروف ) وبالقدوة الحسنة يتربى الابن على صفات الأب الحسنه
د- حسن الخلق:وقال صلى الله عليه وسلم: (إن الرجل ليدرك بحسن خلقه درجة الصائم القائم ) الحديث فالابن الحسن الخلق كثير الطاعة لله و لوالديه .
من الذي يصنع الرجال؟ من يحدد سمات الابن؟لاشك أنه الأبوان حيث أنه كلما كانا قدوة حسنة لأبنائهم كلما كان صلاح الأبناء أقرب , ففي الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ( ما من مولود الا يولد على الفطرة فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه ) الحديث
و إذا كانا مسلمين كان الولد مسلماً , فصلاح الآباء سبب لصلاح الأبناء قال تعالى: ( وكان أبوهما صالحاً )الكهف .1 ـ التنشئة المتدرجة :- تنشئة الطفل شيئاً فشيئاً حتى يرشد قال تعالى (و لكن كونوا ربانيين بما كنتم تعلمون الكتاب و بما كنتم تدرسون) آل عمران.
تربيته و تعاهده حتى يشب و يقوى ساعده و يبلغ أشده مثال ذلك تربية إبراهيم لإسماعيل عليهما السلام , ثم كيف استجاب لطلب والده بتنفيذ رؤياه بقتله إياه .
فلا بد من التنمية المتدرجة (التعليم للفعل المرغوب) ، التقويم للخطأ و الرد الى الصواب , و ذلك بأن تعمل على تعديل ما تراه من خطأ شيئاً فشيئاً , و لا تعجل فإن الإخفاق في التغيير الشامل ثقيل وله عبء على النفس قد يقعد بها عن السعي بما ينفع ولو كان هذا السعي قليلاً سهلا.
2 – بذل الحقوق للطفل ( اختيار الأم، التسمية الجيدة ، التعويد على الفضائل )
3- حفظ القرآنفحفظ القرآن الذي به أكبر مخزون من المعارف التي تهذب النفس وتقوم السلوك و تحيي القلب لأنه لا تنقضي عجائبه, فكلما زاد مقدار حفظ الولد للآيات و السور زاد احتمال معرفته بمضامينها التي هي إما عقيدة تقود السلوك أو أمر بخير أو تحذير من شر أو عبر ممن سبق أو وصف لنعيم ( أهل الطاعة أو جحيم أهل المعصية ) .
4- التعليم قبل التوجيه أو التوبيخ 🙁 حيث أن البناء الجيد في المراحل المبكرة من حياة الطفل تجنبه المز الق وتقلل فرص الانحراف لديه مما يقلل عدد الأوامر الموجهة للطفل فمن الأوامر ما يوافق هواه وخاطره وباله ما يخالف ذلك,تدل الدراسات أن هنالك ما يقارب من 2000 أمر أو نهي يوجه من الجميع للطفل يومياً !! لذا عليك أن تقلل من المراقبة الصارمة له, و من التحذيرات, و من التوجيهات, و من الممنوعات, ومن التوبيخ التلقائي
نعم الطفل يحب مراقبة الكبار له لكنه ليس آلة نديرها حسب ما نريد !! . فلماذا نحرم أنفسنا من رؤية أبنائنا مبدعين ؟؟
و هناك أهمية بالغة في تربية الطفل الأول ليقوم هو بمساعدتك في تربية من بعده , لكن احذر (( كثرة الأوامر له و قلة خبرتك في التعامل مع الصغير لأنها التجربة الأولى لك و لأمه في تربية إنسان !!! )) .
وأنت تتعامل مع أخطاء ابنك تذكر ذلك:أن الجزء الأفضل من ابنك لمََـا يكتمل بعد , و أن عقله وسلوكه وتعامله لم يكتمل بعد !!
هل فات الوقت المناسب للتربية ؟؟؟
الوقت باقي مادام الإبن دون سن الرشد.
ما الذي يقطع عليك الطريق إلى اكتمال ابنك بالصورة التي ترغب؟هناك عدة أمور أهمها:- ترك المبادرة إلى تقويم الأخطاء.- القدوة السيئة
إذا شاهد الولد الأب أو الأم _ القدوة _ يكذب فلن يصدق الابن أبداً !! .- إبليس
قال تعالى على لسان إبليس (لأقعدن لهم صراطك المستقيم ثم لأتينهم من بين أيديهم و من خلفهم و عن أيمانهم و عن شمائلهم ولا تجد أكثرهم شاكرين)- النفس الأمارة بالسوء
((وما أبرئ نفسي إن النفس لأمارة بالسوء إلا ما رحم ربي إن ربي غفور رحيم)) يوسف .- أصدقاء السو ء
ورد في الحديث ( مثل الجليس الصالح والجليس السوء كحامل المسك و نافخ الكير) هناك الكثير من أصدقاء السوء أوصلوا أصاحبهم إلى المهالك .
إذا سارت الأمور على طريق مختلف
أو تُرك الابن و أهمل و حدث الخلل !!
فما موقفك…؟ عند الخلل في..؟؟؟ فلذة كبدك !!ابنك من استرعاك الله إياه تذكر أنه صغير – ضعيف – قليل الخبرة – بسيط التجربة- يعايش ظروف تجعله غير مستقر بسبب مرحلته العمرية !هنا لابد أن تلاحظ مايلي :1- الأحداث مؤقتة.2- ليس المهم ما الذي حصل لكن المهم كيف تفكر في الذي حصل3- حاول أن تقلل التفكير في الإساءات أو الإزعاجات .4- لا تترك وتتجاهل الأمور التي يفعلها وتزعجك .5- لا تجعل رضاك متوقفا على أمر واحد .6- أحذر النقد القاسي للأسرة والأبناء .7- تذكر الذكريات الإيجابية .8- لا تركز على صرا عات خاسرة .9- علمه و لا تعنفه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (علموا ولا تعنفوا فإن المعلم خير من المعنف ) الحديث10- تقبل ابنك مرحلياً بلا شروط .11- الرضا التام قليل و نادر .
أدرك كل هذا حتى ترى طريق التربية الهادئة بوضوح .
ما لذي يفيد في جعل طاعة الابن لأوامر الأب أكثر ؟هناك عدة وسائل أهمها :أولاً: التربية على الاستقامةمهم تربيته على الفرائض و محبة الخير وأهله و بغض المنكر و أهله , ورد في الحديث ( مروا أولادكم بامتثال الأوامر و اجتناب النواهي , فذلك وقاية لكم و لهم من النار ) .
ثانياً: أدنو منهعند ما تريد توجيهه فاقترب منه أولاً حتى تلامسه لقول النبي صلى الله عليه وسلم للشاب الذي جاء يستأذنه في الزنى ( أدن مني ثم مسح على صدره ) الحديث .
إذا شعرت بقربك من الآخرين فانك سوف تشعر بالرضا عن نفسك .
ثالثاً : قويٍ العلاقة بهلا بد من بناء العلاقة الجيدة معه وتنميتها و صيانتها مما يعكر صفوها, فالعلاقة القائمة على الرحمة و الشفقة و التقدير و الصفح لها أثر كبير .
عندها ستقول : علاقاتي قربت مني الناس قاطبة !! وسوف تزيد من شبكة العلاقات الطيبة ؟
وجد أن العلاقة السامية لها ميزات كثيرة منها :
سرعة إنجاز العمل ، تسهيل الخدمة دون ضرر ، الاستعداد لأداء العمل برغبة، تذليل المشاكل إن وجدت .و أن العلاقة العادية لها آثار منها :تبادل الخبرات، حرارة اللقاء ، اكتساب عدد من الأصدقاء .و العلاقة المؤقتة لها آثار منها :إنجاز بطيء ، عدم الاكتراث بالمتكلم, تبادل الخبراتأما العلاقة السيئة فأضرارها :عدم أداء الخدمة برغبة, عدد قليل من الأصدقاء ,الترصد الأخطاء ، إنهاء اللقاء بأسرع وقت، عدم بروز العمل الجماعي .
رابعاً: قابله بالابتسامة و بطلاقة وجه :تبسمك في وجه ابنك صدقة وقربى وتقارب للقلوب , فإن عمل الابتسامة في نفس الابن لا حدود لها في كسبه و استجابته لما تريد منه .
خامساً : مارس طلاقة الوجهقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( لا تحقرن من المعروف شيء و لو أن تلقى أخاك بوجه طلق ) الحديث . تعود على طلاقة الوجه مع أبنائك لأنه كلما كنت سهلا طليق الوجه كلما ازدادت دائرتك الاجتماعية معهم أو مع غيرهم, وكلما كنت فظا منغلقا كلما ضاقت دائرتك حتى تصبح صفراً . قال تعالى ( ولو كنت فظاً غليظ القلب لانفضوا من حولك ) آل عمران
الدور الذي تجنيه عندما تملك مهارة طلاقة الوجه :1- تبعث هذه المهارة روح التجديد و النشاط . 2- تقضي على التوتر و الضغوط النفسية .3- ينجذب إليك الناس . 4- تجعلك مقبولا لدى الناس .5- تذيب السلوكيات غير المرغوبة مثل (الكبر ، الحسد، الحقد و العناد) .6- تضفي روح التواضع . 7- تشعر عند تمثلك هذه المهارة بسهولة المؤمن و ليونته8- تعيد روح الود و تبث روح المداعبة . 9- تكسبك الجولة في النقاشات الحادة .
سادساً: امنحه المحبةالمحبة تفعل في النفوس الأعاجيب و رسول الله خير قدوة في ذلك لأنه تحلى بأفضل خلق يتحلى به بشر فأحبه أصحابه محبة لم يشابهها محبة من قبل و لا من بعد , فهل يستطيع أحد أن يجاري فضائل النبي صلى الله عليه وسلم و أخلاقه و سجاياه التي حببته للناس و الدواب حتى الجماد , و يدل على ذلك قصة ثوبان رضي الله عنه ففي الحديث (أن ثوبان رضي الله عنه كان شديد الحب للنبي صلى الله عليه وسلم قليل الصبر عنه أتاه ذات يوم و قد تغير لونه فقال له الرسول صلى الله عليه وسلم ما غير لونك فقال يا رسول الله ما بي من مرض و لا وجع غير أني إذا لم أراك استوحشت وحشة شديدة حتى ألقاك ثم ذكرت الآخرة فأخاف أن لا أراك لأنك ترفع مع النبيين و إني إن دخلت الجنة فإن منزلتي أدنى من منزلتك , و إن لم أدخل الجنة لم أراك أبداً فنزلت الآية : ( و من يطع الله و الرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين و الصديقين و الشهداء و الصالحين و حسن أولئك رفيقاً) النساء .
غريب أمر الحب في حياة الناس فلا أحد يشبع منه , وكل من يحصل عليه يشع بدفئه و صفائه على من حوله .- ليس هناك أفضل من أن تظهر ذلك التقدير بأن تخبر شخصاًً ما مقدار اهتمامك به لقول النبي صلى الله عليه وسلم للرجل الذي قال : أنه يحب فلاناً ” هلاَ أخبرته أنك تحبه ” الحديث .- الدراسات بيَنت أن الذي لا يفعل ذلك قد تكون علاقته مع الآخر تنافسية و أفضل مكافأة للولد هو شعوره أن أمه و أبو يحبانه ويثقان به فعلا !!! عندها سوف يحبهما فعلاً لا لمصلحة ما.- إذا أحبك الناس فانك بأعينهم كحديقة فيها شتى أنواع الزهور ذات الرائحة الفواحة .
كل طفل يحب أن يكون محبوباً و مُحباً و إلا فإنه سوف يلجأ إلى إزعاج من حوله لتنبيههم لحاجته إلى الحب
سابعاً: عليك بالهدوءتحلى بالهدوء و الحلم و الرفق ورد في الحديث ( ما كان الرفق في شيء إلا زانه و ما نزع من شي إلا شانه)
لا تجعل جفوة والدك _ أن وجدة _ عليك صغيراً سبباً في تعاسة ابنك مستقبل
ثامناً : عامله بالثقة و التقدير و التقبل.
أشعره بمدى أهميته بالنسبة لك , و بثقتك به , فإن شخصيته تتحدد بحسب ما يسمع منك من أوصاف تصفه بها فإذا كنت تصفه دائما بالذكاء فإنك ستجده ذكياً , و إن كنت تصفه بالبخل فستجده مستقبلاً بخيلاً شحيحاً و هكذا فكن واثقاً من نفسك و اجعل ابنك واثقاً من نفسه حتى يكون لنفسه مفهوماً جيداً و ايجابياً .
فقد ثبت أن الأيمان الراسخ في قدراتنا الذاتية يزيد من الرضا في الحياة بنسبة 30 % و يجعلنا أكثر سعادة ! و أقدر على النجاح , و كن متفائلاً..!ّ و واقعياً في توقعاتك ……… إن السعداء من الناس …
لا يحصلون على كل ما يريدون !!! و لكنهم يرغبون في كل ما يحصلون عليه
فنظرتك لنفسك سوف تجدها واقعاً بفعل الإيحا النفسي , سواء اعتقدت أنك تستطيع أو لا تستطيع فأنت على حق في كلتا الحلتين فاجعل ابنك واثقاً من نفسه و في قدراته و لا تحطمها _ بقلة الثقة به _ قبل أن يبرزها للوجود .
و لكن لا تكن مفرطا في الثقة !! و اعلم أن التقدير الإيجابي للذات مهم في تربية الرجال ليحققوا ذوات هم على حقيقتها بعيداً عن تحطيم الشخصية الذي قد يمارسه الكبار مع الناشئة .
تاسعا : اجعل لابنك هدفا في الحياةتشير الدراسات أن من أفضل أدوات التنبؤ بالسعادة هي…… فيما إذا كان الإنسان يعتقد أن هناك هدف في حياته ؟؟؟ , بلا أهداف محددة نجد أن سبعة أشخاص من بين عشرة يشعرون بعدم الاستقرار في حياتهم .
عاشراً: احرص على تماسك أسرتك
فـعبارة _ إنني أعيش مع زوجي من أجل الأطفال _ احذر أن يسمعها ابنك من أمه حتى لا يشعر بمدى التفكك الحاصل بين والديه _أن وجد _ فيضعف بسبب ضعف الأسرة ذلك الركن الذي يركن إليه_ بعد الله _ و يرتاح .
حادي عشر : تعرف على صفات ابنك :لابنك صفات تختلف عن صفات الكبار أهمها :1- يميل الصغير دائماً إلى أن يحصل على رضى الكبار المهمين في حياته .2- الثناء و الثقة و التقدير تؤثر على سلوكه أكثر من التوبيخ و الزجر .3- عادة ما يستقبل الابن أوامر الوالدين بمنتهى الحب والرغبة في التنفيذ و لكن قد يرتبك عندما يتلقى الأوامر بعصبية أو فتور أو استهجان فيتخيل أنه كائن غير مرغوب فيه أو أن والديه قد قررا التخلي عنه أو أنهما ضاقا ذرعاً به و أنه مصدر إزعاج لهما , و هذا الارتباك قد يؤدي به إلى عدم تنفيذ الأوامر الصادرة عنهما .4- و الولد يُحبُ أن يقوم هو بالجز الأكبر من العمل فإذا زاد عليه الإلحاح ظهر عليه العناد5- و يحارب كثير من الأبناء من أجل أن يلعب باللعب المحبب لديه .6- الكبار عندما يصرخون في وجه الصغير هي دعوة له ليتحدى الكبار _ خاصة إذا كانت الأوامر متناقضة , و أن يستمر في السلوك السيئ ويتمادى فيه ليعرف لأي درجة يمكن أن يصل الصراع بينه وبين الكبار .7- الطفل يمتلك قدرة هائلة على تحمل والديه فهو أطول منهما نفساً عند العناد و التحدي.8- الأولاد يحتاجون قدراً من الحرية ليختاروا نوع النشاط الخاص بهم .9- الولد بحاجة أن تعلمه كل جديد دون أن تكرهه عليه .10- الطفل يدرك مشاعرك تجاهه ويركز عليها ولا يهتم للتوجيه إذا كانت المشاعر تجاهه سلبية _ وقت لخطأ الذي يرتكبه _ مثل الغضب منه أو الحيرة تجاه سلوكه .مثال ذلك :-عند ما يجري أمامك ليفتح الباب ثم تصطدم رجله بإناء فينكسر الإناء إذا كان رد فعلك أن تغضب تنفعل فإنه لن يستقبل أي معلومة أو توجيه . أمَا إذا ضبطت نفسك و حاورته بهدوء ووجهته كيف يجب أن يجري مستقبلاً داخل الصالة فإن الرسالة سوف تصل إليه و معها احترامك له وتقديرك لأخطائه التي لا يجد هو نفسه مبرراً لها. و قد يكون منزعجاً منها ولا يرغب في تكرارها دون أن تحدثه عن الخطأ الذي ارتكبه !!! .11- يحتاج إلى الرعاية الممزوجة بالثقة فلا تكن مفرطاً في الوقاية له من أخطار ما يتعامل معه من ألعاب أو مهام .12- الصغار لا يحبون ما يشعرهم بالعجز أمام الكبار , و من ذلك إثارة العواطف عند الحديث معهم كقولك إني أخاف عليك من كذا إني مشفق عليك من كذا , فلا نجني من إثارة العواطف معهم إلا الإعراض أو العناد.13- الولد تتوسل إليه فيعاندك و تتحدث معه كصديق فيطيعك !!! بسبب المنافسة على قلب الأم و البنت على قلب الأب .14- يحب الصغار أن تتضمن الأوامر الصادرة من الكبار معنى إمكانية المساعدة منهم له .15- النفاق مع الابن لا يفيد لأنه قادر على اكتشاف حقيقة الأمر !!! .16- استجابة الولد تتأثر بالوقت و العبارات , فاختر الوقت المناسب للتوجيه أو النقد… وكذلك العبارات المناسبة .
اعلم !!!أن هناك من هو أقدر منك على كسب ود ابنك فالجد و الجدة أقدر على التعامل المعقول مع الأبناء بسبب أن الوقت بالنسبة لهم وقت حصاد و لعدم تأثرهم بالانفعالات الناتجة عن تصرف الصغير و لقدرتهم على النزول لمستواه و لوجود الخبرة الكافية لديهما , وعلى أساس أن الصغير عندهما صاحب حق في إجابة رغبته المعقولة , و الآباء و الأمهات ينتابهم الخوف على مستقبل الولد و فيختلط لعبه _ الأب / الأم _ مع الابن برغبته / رغبتها في التوجيه و عدم الصبر و ضيق الوقت فتصدر الأوامر المختلطة بالتهديد , وكذلك الأقارب والغرباء يستطيعون أن يحققوا تواصلاً جيداً في الغالب مع الصغير فيكون مطيعاً لهم فما هو السبب !! تأمل ستجد أن نوع العلاقة التي أنشئت تختلف عن العلاقة التي بينك وبينه غالباً.
لاحظ !!!أنك لست دائماً على حق و أنت تتعامل مع مشكلات أبنائك , فاجعل عقلك هو ارتكاز السهم !!! …….و ليس عاطفتك ؟ .
ثاني عشر : عوده على الحوار :تفاهم فالحوار الهادئ هو أساس الامتزاج و الاندماج لا بد أن يُعطي فرصة لسماع ما لديه ثم محاورته بهدوء و بمنطقية و عقلانية , لأنه قد لا يعرف الكثير من المعلومات عن سلبيات الأمر الذي و قع فيه و لا ايجابيات تركه , لأنه لم يخبر من قبل بذلك , أو أنه قد نسي ما تعلم , أو كسل عنه .
حدد ما الذي يجعلك حزيناً أو سعيداً وبلغ به في وقت الهدوء فقط
ابحث عن مراكز القوة لديه و أبرزها له و امتدحه فيها و لا تشعره بالضعف أبداً.
البدء بالثناء عليه و مدحه و التركيز على الأمور التي يتقنها
افتح المجال للحوار و افتعال المواقف لذلك .
ابحث عن السبب الحقيقي لما دفعه لفعل ذلك الأمر ثم وجه أو وبخ أو عالج و قد تلوم نفسك على تقصيرك إذا كنت منـصفاً . مهم إيجاد جو مناسب للحديث عن المخالفات , و ذلك بعد أن تهدأ الأمور لأن الولد لا يدرك سلبيات فعله للصواب ولا إيجابيات تركه للخطأ .
إذا أخطأ لا تركز على إظهار مشاعر السخط أو الضجر, بل ركز على إيضاح التصرف المطلوب منه مستقبلاً في مثل هذا الموقف مع مراعاة أن تكون هادئ وغير منفعل.مثال:( سلوك رفع صوته في وجهك متذمراً ) فعل لابد أن تُعرِفه بسلبياته و إيجابياته ثم تناقشه في وقت هدوءه وارتياحه و إقباله , و ابدأ بالثناء عليه يما يستحق الثناء بأي فعل آخر , و طالبه بأن يكون في موضوع احترام الوالدين كما هو في ذلك الأمر ( الممدوح فيه ) لاحظ أنه من الضروري أن يكون إدراكه للموضوع محل الحوار مشابه لإدراكك أنت و أنه فهم منك ما تعنيه فعلاً و أن تركيزه على ما تقول مناسب جداً حتى تستطيع أن تطالبه مستقبلا بتنفيذ ما عرفه منك من صواب في هذا السلوك .
من المفيد أن يسمع حوارا عن المشكلة _ محل النقاش _ من شخص أخر محايد و قد يفيد افتعال موقف يجعله يسمع الحوار على أنه من غير قصد منك , أو أن يشعر أن الحديث ليس موجها إليه هو بالذات .
إذا لا تواجه المشكلات منفرداً فمساهمة أي شخص آخر في معالجة الأمور مهم .
كمخلوق اجتماعي تحتاج إلى أن تناقش مشكلاتك مع أشخاص آخربن ممن يولونك و توليهم اهتماما خاصا , أو ممن مر بنفس المشكلة أو من أصحاب الخبرة .
مستشارو القروض المالية يقولون :إن الشيء الوحيد الذي يحققه إخفاء مشكلاتك هو ضمان عدم مساعدة غيرك لك في الحل .
اسمع ما لديه أو اجمع معلومات ……. ماذا يدور في خلده ؟ ما هي رؤيته للمشكلة ومن يؤثر عليه ؟ و ما هي المعلومات التي تصل إليه ؟
ثالث عشر: استغل الصداقة.لماذا الصداقة ….؟ , الصداقة لا بد له منها , وأنت تستفيد منها , كإيصال رسالة لا تستطيعها , و قد تجد عند الصديق الكثير من الدعم و المشاركة للأفراح و الأحزان .الصداقة على التقى تهزم المال , و إذا أردت أن تعرف هل فلان سعيد فلا تسأله عن رصيده في البنك ولكن سله عن علاقته بربه ثم عن عدد أصدقائه الذين يحبهم ويحبونه ؟ .
رابع عشر : أغلق التلفاز
و لكن بحكمة و أوجد بديلاً يساعد على تحقيق أهدافك….!!!
التلفاز ما هو إلا حشوت الكريمة التي تبعدك عن جوهر الطعام , يقطع فرص التواصل الطبيعية , يسرق وقتنا ولا يعيده أبداً , افتحه عندما يكون هناك ما يستحق المشاهدة , إنه يفرض علينا ما نشاهد ولا نختار ما يجب أن نشاهد !! مثل من يدخل السوق و يشتري كل ما يراه أمامه ثم عندما يعود لداره يكتشف ضعف نفسه وقلة عقله .
لا تقبل الصورة التي ينقلها لك التلفاز أو الناس من حولك .
خامس عشر : آخر العلاج الكيعندما تسير الأمور على خلاف ما تراه … ! ولم تتيقن الخطأ ..! , لا تفترض أن هناك خطأ كبيراً يستحق العقاب …! أو أنه فعل ذلك لتحقيق مصلحة شخصية فردية له …!, أو أنه كان يريد النيل منك… !,
افترض أنه محق….! أو مجتهد معذور ….! , أو مخطئ يحتاج التوجيه…. !
و أحذر العقاب وقت الغضب فلا تجعل كتفه ملعباً تلهو فيه _ بكرة القلق الزائد الموجود لديك , العقاب المثمر هو ما تضمن التالي:1- تعليم السلوك المرغوب فيه و التحذير من السلوك المرفوض وذلك قبل الوقوع في الخطأ .2- الاتفاق على العقوبة حال الخطأ , بحيث تكون مناسبة لحجم الخطأ .3- أن يفهم أن هذا خطأُ يستحق العقوبة عليه .4- أن يدرك أن العقوبة متجهة للسلوك و ليس لشخصه هو .
وأخيراً تأكد من أنه أدرك خطأه حتى لا يكون للعقوبة أثر سلبي يجلب العناد أو التمرد .
كن حكيماً في عقدك للمقارناتفي الواقع أنه لم يتغير شيء نتيجة للمقارنة …!!! الاَ أن شعورنا تجاه حياتنا يمكن أن يتغير بشكل كبير بناء على تلك المقارنة , فكثير من حالات الشعور بالرضا أو عدم الرضا تعود إلى كيفية مقارنة أنفسنا بالآخرين من هم أفضل منا أو قل حظاً منا ! في تربية أولادهم .
فوض غيرك ينكر عليه بالأسلوب المناسب إذا وقع في منكر .
عليك أن تبقى دائماً مع الحقيقة و تسعى جاهداً على تحسين الأمور !… كل يحلم بأسرة مثالية ولكن ينجح في تحقيق شيئاً من ذلك الواقعيين منهم !! .
إذا لم تكن متأكداً …. ليكن تخمينك على الأقل ….. إيجابيا انتبه فقد تحصل على ما تريد بأبسط طريق.
افعل ما تقول أنك ستفعله . لا تكن عدوانياً . لا تفكر في مبدأ ( ماذا لو ) . طور اهتماماً مشتركاً مع الابن و لاعبه . اضحك معه ومازحه . لتكن حمامة سلام . لا تساوم على أخلاقياتك . لا تشتري السعادة بالمال فقط .
أخيراً تذكر أن مشوار التربية طويل و البداية الصحيحة تختصره و وتضفي عليه طعماً مختلفاً ,
و اطلب العون من الله و استعن ولا تعجز و لا تقل لو أني فعلت كذا لكان كذا و لكن جدد و و اصل العمل و قل قدر الله و ما شاء فعل ثم ابذل السبب .

Scroll To Top