سد كاريبا هو سد يقع على نهر الزامبيزي في وادي كاريبا على الحدود ما بين زامبيا و زيمبابوي . وهو سد خرساني مقوس لتوليد الطاقة الكهرومائية ، ويعتبر واحداً من أكبر السدود في العالم ، يقف شامخا على إرتفاع 128 متر ، ويبلغ طوله 579 متر [1]

الإنشاء

تم إنشاء هذا السد ما بين عام 1955 و 1959 من قبل شركة إمبرست الإيطالية [2] وكلف إنشاؤه 135 مليون دولار أمريكي للمرحلة الأولى . أما المرحلة التهائية والإضافات الأخرى كانت عن طريق شركة متشل للإنشاءات [3] حيث تم الإنتهاء من هذه المرحلة في عام 1977 بعد تأخير نتيجة عوائق ومشكلات سياسية . وبلغت التكلفة النهائية 480 مليون دولار أمريكي ، وفي أثناء مراحل إنشاء السد حدثت خسائر بشرية للعاملين في السد ، حيث فقد 86 شخصا حياتهم [3] .

توليد الطاقة

يولد سد كاريبا طاقة كهربائية تبلغ 1266 ميجاوات لتزويد مناطق واسعة من جمهورية زامبيا (وبالذات مناطق حزام النحاس) و زيمبابوي. ويبلغ ما يولده السد من الطاقة الكهربائية سنويا 6400 جيجاوات/ساعة. ولدى زامبيا محطة طاقة خاصة بها في شمال ضفة السد. أما زيمبابوي فلها محطة طاقة خاصة بها في جنوب ضفة السد بدأت في العمل منذ عام 1960 وبه ستة مولدات كهربائية تبلغ طاقة كل مولد 117,5 ميجاوات ، وتعمل المولدات بطاقة إجمالية تبلغ 705 ميجاوات [4] . أما المحطة الشمالية فهي تتبع لجمهورية زامبيا وبدأت عملها منذ عام 1976 وبها أربعة مولدات كهربائية تبلغ طاقة كل مولد 153,5 ميجاوات ، ومجموع الطاقة للأربعة مولدات 614 ميجاوات ، وهناك عمل جاري لرفع الطاقة لكي تصل إلى 1,080 ميجاوات يتوقع الإنتهاء منها في عام 2012 [5] . وقد تشكلت بحيرة كاريبا نتيجة لهذا السد الكبير ، وامتدت على مسافة 280 كيلومتر ، وتبلغ طاقتها التخزينية من المياه 180 كيلو متر مربع.

يدار سد كاريبا بواسطة سلطة نهر الزامبيزي وهي المالكة لهذا السد . وسلطة نهر الزامبيزي هي سلطة مشتركة بالتساوي بين زامبيا و زيمبابوي

شلالات فيكتوريا أو موسي ؤوا تونيا هي شلالات تقع في نهر زمبيزي، على الحدود بين زامبيا وزيمبابوي، في جنوب وسط أفريقيا. عرضها 1.7 كلم (أو ما يعادل الميل)، وارتفاعها 128 م (420 قدم).

التسمية

زار الشلالات لأول مرة المستكشف الأسكتلندي ديفيد ليفينغستون في نوفمبر 1855، وقد أطلق عليها هذه الاسم نسبة للملكة فيكتوريا من المملكة المتحدة، بالرغم من أن الشلالات كانت تعرف لدى السكان المحليين سابقاً باسم موسي ؤوا تونيا والتي تعني “الدخان الذي يطلق الرعد”.

الحجم

تعد شلالات فيكتوريا من أكبر الشلالات في العالم. بالمقارنة مع شلالات نياغارا في أمريكا الشمالية، فإن عرض وعمق شلالات فيكتوريا تعادل ضعف عرض وعمق نياغارا.[1] حيث يبلغ عرضها أكثر من ألف وسبعمائة متر ويبلغ أقصى ارتفاع لها مائة وثمانية أمتار. كما أن معدل كمية المياه الساقطة سنويا يبلغ أكثر من تسعمائة وأربعة وثلاثون متر مكعب / ثانية.

وتنحدر الشلالات من الأعلى إلى الأسفل بصوت صاعق، والضباب المائى الكثيف الناتج عنها يلف عموم المنطقة طوال السنة. ويطلق عليه المحليون “الضباب الصاعق”.

هي سلسلة جبلية وعرة تقع في إقليم أزواد شمال مالي في الصحراء الكبرى ويتميز بالكثافة الجبلية والوعورة وقلة السكان ويعتبر امتداد لجبال الهقار في الجزائر أبرز مدينه هي كيدال .

سلسلة تجلابين الجبلية

المميزات والخصائص

قلتة أو بحيرة مائية في ايفوغاس

تبلغ مساحتها حوالي 250 ألف كلم مربع و أبرز سكانه الطوارق والعرب الذين يربون فيه الجمال والماعز وكان دوما ملاذا آمنا للجماعات الإسلامية المتشددة التي تحارب الجيش المالي وتجار المخذرات والجريمة المنظمة وقد وجدت فيه القوات الفرنسية والأفريقية صعوبات كبيرة أثناء العمليات العسكرية ضد المسلحين المتشددين في تدخلها في سنة 2013 م من جهة أخرى توجد فيه اعشاب صحراوية نادرة وحيوانات صحراوية كثعلب الصحراء والافاعي والعقارب الصحراوية والغزلان و و يحتوي باطنه على اليورانيوم والحديد والفوسفات إلا أنهم غير مستغلين والمياه في أيضا قليلة .

يشهد مدفن أسكيا المميَّز والهرمي الشكل الذي بناه سلطان السونغاي، أسكيا محمد، في العام 1495، في عاصمته مدينة غاو، على سلطة الإمبراطوريّة التي ازدهرت في القرنَيْن الخامس عشر والسادس عشر من جرّاء السيطرة على التجارة التي كانت تُمارَس عبر الصحراء، لا سيّما تجارة الملح والذهب وغناها. فمجموعة الآثار ومن ضمنها القبر الهرمي الشكل والمسجدان المسطّحَا السقف ومقبرة المسجد والمكان حيث كانت تدور الاجتماعات في الهواء الطلق، تمّ تشييدها عندما صارت غاو عاصمة إمبراطورية السونغاي وبعد أن جعل أسكيا محمد من الإسلام الديانة الرسميّة للإمبراطوريّة غداة عودته من مكّة المكرّمة.

يملك موقع باندياغارا، بالإضافة إلى مناظره الطبيعية الخلابة المؤلّفة من الصخور والهضبات الرمليّة التي تتميّز بالهندسات الجميلة (كالبيوت ومخازن الغلال والمعابد والملاجئ)، تقاليدَ اجتماعيّةً مدهشةً لا تزال تُمارَس حتى اليوم (كالأقنعة والاحتفالات الدينيّة والشعبيّة والشعائر الدينيّة التي تُقام بصورةٍ دوريّةٍ للأجداد في مناسباتٍ عديدة). وتُعتبر هضبة باندياغارا أحد أهم المواقع في غرب أفريقيا ويعود ذلك إلى صفاتها الجيولوجيّة والأثريّة وتنوّع الشعوب التي سكنتها ومناظرها الطبيعيّة.

«جرف باندياجارا» احدى عجائب الطبيعة فهو عبارة عن واجهة صخرية ترتفع إلى حوالي 300 متر من الصحراء وفيها اقامت قبيلة «تيليم» تجمعاتها السكانية التي ترجع إلى عام 300 قبل الميلاد. والسبيل الوحيد الذي يمكن بواسطته الوصول إلى بيوتهم الصخرية التي ساعد طقس الصحراء الجاف على المحافظة على محتوياتها تماما فهو استخدام حبال تتدلى من قمة ذلك الجرف.

المسجد الكبير هو أكبر صرح من الطوب اللبِن في العالم، ويعتبره الخبراء أعظم مثال للمعمار في الرقعة الأفريقية المعروفة باسم بلاد السودان والساحل وإن كان الأثر الإسلامي واضحا فيه. كما يعتبر، بلا منازع، من أهم وأبرز معالم القارة السمراء ككل. ولهذا صنفته هيئة «اليونيسكو»، مع المدينة القديمة في جينيه نفسها، «تراثا عالميا يتوجب على الأسرة الدولية حمايته». ومدينة جينية تعد من أقدم المدن المعروفة في جنوب الصحراء الكبرى . في القرن السادس عشر تحولت إلى مركز للعلوم الإسلامية.

التشييد

شيد هذا المسجد، الذي يقع على ضفة نهر الباني في مدينة جينيه، أول ما شيد في القرن الثالث عشر، لكن الصرح الذي يرى اليوم يعود تاريخه إلى عام 1907. أما المسجد الأصلي فقد بناه الملك كوي كونبورو عام 1240 في موقع قصر عامر قبل أن تصبح جينيه عاصمة لامبراطورية مالي. وعندما تولى الغازي المسلم أمادو لوبو مقاليد الأمور في المنطقة عام 1834 أمر بهدمه باعتباره «بهرجا وترفا غير لائق».

إعادة البناء

جذوع النخيل تساعد على صلابة المبنى وعند القيام بترميمات .

أبراج السقف.

أعيد بناؤه على غرار التصميم الأصلي عام 1896، لكنه هدم عام 1906 لإعادة تشييده مجددا على هيئته التي ترى اليوم والتي أكملت في الفترة بين 1907 و1909. واليوم فإن الجزء الوحيد المتبقي من البناء الأصلي، ذي التاريخ العائد إلى القرن الثالث عشر، هو المقبرة التي تضم أضرحة القادة المحليين. وقد أشرف على بناء المسجد في مطلع القرن العشرين المعماري المالي إسماعيلا تراوري. وفي ذلك الوقت كانت مالي جزءا من مستعمرة غرب أفريقيا الفرنسية، ويعتقد أن الفرنسيين قدموا دعما ماليا وسياسيا لإعادة بناء المسجد والمدرسة القريبة منه.

التحديث

وكما هو الحال مع بقية مساجد البلاد، فقد أضيفت الكابلات الكهربائية وأنابيب المياه اليها في الأزمنة الحديثة. وفي حال مسجد جينيه فقد غطيت مساحات من جدرانه بالقرميد، مما أخفى روحها التاريخية. وبرغم أن المسجد استفاد من مكبرات الصوت، فقد قاوم الأهالي أي محاولة لتحديثه، باعتبار ذلك مزيدا من التجني على قيمته التاريخية، وهو أمر استحسنه بشدة دعاة صون المعالم الأثرية في مختلف أنحاء العالم.

تقنية البناء

وشيدت جدران المسجد الكبير من الطوب اللبِن الذي يسمى محليا «فيري» وغطيت بالطين المخلوط بالتبن، وهو ما يعطي المبنى بشكل عام مظهره الناعم الصقيل. ويتراوح سمك هذه الجدران بين 16 و24 بوصة (حوالي 40 إلى 60 سنتمترا) تبعا لارتفاع الجدار نفسه. فكلما علا الحائط زاد سمكه حتى يتسنى لأساسه حمل ثقله. وميزة هذه الجدران الطينية هي انها تقي الداخل من الحرارة طوال اليوم. وعندما يحل المساء والبرد تكون الجدران قد امتصت من الحرارة ما يكفي لتدفئته.

أبعاد الجامع

وترتفع فوق قبلة المسجد ثلاث مآذن يميزها عن المآذن المعتادة انها مربعة وتستند إلى 18 دعامة. لكن كلا منها ينتهي بالمخروط التقليدي الذي يحمل بيضة نعامة. وللمبنى فناء يعادل مساحة المصلى الذي يستند إلى 90 عمودا من الخشب وتتخلل سقفه نوافذ تفتح اذا ارتفعت درجة الحرارة فيه.

أعمال الصيانة

جامع جينيه الكبير من الواجهة.

تتعرض جينيه بشكل شبه منتظم لفيضان نهر الباني وتصبح في هذه الحالة مثل الجزيرة. وهذا أمر انتبه اليه تراوري فشيد المسجد على دكة عالية تبلغ مساحتها 5625 مترا مربعا يعود اليها الفضل في حماية المبنى من الغرق حتى في أسوأ الفيضانات.

ويشارك السواد الأعظم من سكان جينيه في صيانة المسجد من آثار الأمطار والشقوق والتي يحدثها تغير درجات والحرارة والرطوبة عبر احتفال سنوي يقام خصيصا لهذا الأمر. وفي الأيام التي تسبق هذا الاحتفال يوضع الطين والتبن في حفر كبيرة وتترك مهمة خلطهما للأطفال. ولا تتعدى هذه المهمة حد السماح لهم باللعب فيها فيبدأون لهوهم بدون ان يعلموا انهم ينجزونها بأقل مجهود ممكن. ثم يقام سباق بين حفر الطين والمسجد نفسه يفوز فيه الرجل الذي يتمكن من الوصول بثقله إلى عمال الصيانة قبل غيره. ويتم الأمر كله بإشراف «رابطة البنائين الماليين» وتحت أنظار كبار القوم الذين تقام لهم منصة شرف خاصة بالمناسبة في ساحة السوق التي يطل عليها المسجد.

مسجد نيامي الكبير هو مسجد إسلامي في مدينة نيامي عاصمة النيجر، يعد المسجد أكبر مسجد في المدينة، ويقع على طول شارع الإسلام، مول بناء مسجد نيامي الكبير بأموال أتت من قبل ليبيا، ويتميز المسجد بمئذنة يبلغ طولها 171 متر من الأعلى إلى الأسفل[1] .

مسجد أغاديس هو مسجد بارز في مدينة أغاديس عاصمة منطقة أغاديس في النيجر، بني المسجد من الطين، وتم بناؤه في الأصلا في عام 1515، ثم أعيد بنائه في عام 1844، تمثل منارة ومئذنة المسجد المرتفعه فوق الصحراء بأكثر من 27 متر علامة بارزه في المدينة.

 

الهيكل

مواد البناء مثل الخشب والاسمنت وحجر البناء تتوفر بشكل نادرا في الصحراء، ليس هناك ما يكفي من الاخشاب أو وقود آخر لصنع طوب مناسبة، ومع ذلك هناك وجد بنائي مسجد أغاديس حل لكل مشكلة، تتكون المباني في المدن الصحراوية الصحراء من المواد المحلية وهي الطين والقش والحصى، وهذا المزيج يجف مع أشعة الشمس، وعليه تم خلق مادة قوية إلى حد ما تسمى بانكو وهو نوع من طين، مواد البناء المحددة وأساليب البناء وأعمال الصيانة حددت شكال بناء المسجد، المباني يحتاج صيانة في كثير من الأحيان بسبب الرياح والمطر الذي أحيانا يرتد أسفل الجدران، وأبراج المسجد الطويلة تحتاج تركيب سقالات لكل إصلاح، وقد استطاع الطوارق حلل هذه المشاكل ببراعة، فقد بنو البرج وجعلوه بحد ذاته يحتوي على سقالات وهي عوارض خشبية تخرج من جدران البرج .

التاريخ

مسجد أغاديز هو الضريح المركزي في المدينة، وقد بدأت مدينة أغاديس بالتطور في القرن الحادي عشر والقرن الرابع عشر الميلادي، وفيها بنيت مقر إقامة السلطان في أغاديس زعيم الطوارق المحليين، وكانت المدينة مركزا تجاريا هاما وأيضا مركزا للتعليم، وقد بني مسجد أغاديس في عام 1515، عندما تم الاستيلاء على المدينة من قبل إمبراطورية سونغاي، الطوارق حسبما ورد ذهبوا إلى تمبكتو لتعلم تقنيات البناء، وعندما عادوا بنوا مسجد أغاديس الرائع .

تم ترميم المسجد وإعادة بنائه جزئيا في 1844، الآن هيكل المسجد هو المعلم المهيمن في هذه المدينة الصحراوية، فقوافل التجارة تقترب منه لترى هذه التحفة المعمارية، يقدم المسجد نفسه في مدينة أغاديس على شكل برج طويل القامة كما برج مراقبة، وقد كانت مدينة أغاديس محصنة في الماضي، وكان المسجد يقف مع المدينة ضد الحصار، المسجد الان هو هو رمز لمدينة أغاديس وبطريقة أخرى هو رمزا الشمال كله في النيجر [1].

إيمي كوسي قمة جبل بركاني ضمن سلسلة جبال تيبستي الواقعة في الشريط الفاصل بين أقصى شمال تشاد وأقصى جنوب ليبيا وهي أعلى قمة في الدولتين وفي الصحراء الكبرى بأكملها.

قلتة آرشي أو واحة آرشي (بالإنجليزية: Guelta d’Archei) وهي الأكثر شهرة على الأرجح في كل الصحراء الكبرى. وتقع في هضبة إنيدي، في شمال شرق تشاد إلى الجنوب الشرقي من مدينة فادا. وقلتة آرشي يسكنها عدة أنواع من الحيوانات أبرزها تمساح النيل. بواقي عصر الهولوسين الأوسط وكذلك الرسومات الصخريةتشير إلى أن هذا النوع من التماسيح ازدهر مرة واحدة في معظم أنحاء الصحراء الكبرى اليوم في المستنقعات والأنهار وعلى طول شواطئ جنوب البحر الأبيض المتوسط. المجموعة الصغيرة المتبقية على قيد الحياة من التماسيح في قلتة آرشي تمثل آخر واحدة من مستعمرات هذا النوع المعروفة في الصحراء الكبرى إذ أنه من المرجح أن تماسيح مستعمرة هضبة تكانت في موريتانيا قد انقرضت منذ عام 1996.[1]

قلتة آرشي هي من الأمكنة النائية البعيدة عن مسارات النقل، والوصول إليها يتطلب إستخدام سيارات الدفع الرباعي والسفر أربعة أيام على الأقل من نجامينا، عاصمة تشاد. المكان هو مبين في الصورة لا يمكن بلوغه إلا من خلال رحلة بضع ساعات من أقرب نقطة له.

Scroll To Top