أهمية الحديث النبوي الشريف في الإسلام

رسالة النبيّ محمّد عليه الصلاة والسلام هي الرسالة الخالدة التي بها أتمّ الله عزَّ وجلّ الدين للناس، وارتضى لهُم الشريعة الخاتمة التي جمعت كلّ ما يحتاجه الإنسان في الدنيا والآخرة. وقد وصَل إلينا الدّين ونحن في هذا الزمان بعد مضي أكثر من ألف وأربعمئة عام من خلال النقل المتواتر الموثوق لمصادر التشريع الإسلاميّ؛ وهيَ القرآن الكريم، والسنّة النبويّة المطهّرة، وآثار السلف الصالح الذين أخذوا العلم عن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم.

ما هو الحديث النبوي؟

من مصادر الشريعة الإسلاميّة كما ذكرنا السنّة النبويّة المطهّرة أو ما نعني بهِا أحياناً الحديث النبويّ الشريف، والحديث النبويّ هو كلّ ما وردنا عن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم من قول، أو فعل، أو تقرير، أو صفة خُلقيّة، أو خَلقيّة. وقد وصلَ إلينا الحديث النبويّ الشريف من خلال التواتر، ويتميّز النقل المتواتر بالدقّة المتناهيّة، وذلك لوجود رواة عدول أصحاب فهم وحفظ نقلوا الحديث كما هوَ عن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، وهؤلاء الرواة هُم طبقات في الحديث كمّا صنّفهم عُلماء الحديث وعلماء تراجم الرجال، منهم الصحابة الكرام الذين سمعوا الحديث من رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، ومن ثمّ التابعين الذين نقلوا الحديث عن صحابة رسول الله صلّى الله عليه وسلّم سماعاً منهم ثمّ تابعيهم إلى أن وصلَ الحديث إلى مُنتهاه في يومنا هذا.

درجات صحّة الحديث النبويّ الشريف

لقد تفرّد العديد من العلماء بتصحيح الحديث عن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، فأخرجوا لنا الصحيح والحسن والضعيف، وبيّنوا للناس الأحاديث التي وضعت كذباً على رسول الله صلّى الله عليه وسلّم وهي الأحاديث الموضوعة والتي ليس لها أصل إلى غير ذلك من درجات تصحيح الأحاديث.

أهميّة الحديث النبويّ الشريف الشريف

  • يُعدّ الحديث النبويّ الشريف المصدر الثاني للتشريع الإسلاميّ بعد القرآن الكريم الذي هو كلام الله سُبحانه وتعالى المعجزة الخالدة، وكذلك الحديث النبويّ الشريف هوَ من أمر الله تعالى ولكن على لسان نبيّه عليه الصلاة والسلام.
  • الحديث النبويّ الشريف يبيّن الكثير من الأحكام والتشريعات التي لم تُذكر في القرآن الكريم، وإنّما فصّلها النبيّ صلّى الله عليه الصلاة والسلام، مثل كيفية الصلاة والطهارة وغير ذلك من الأحكام.
  • الحديث النبويّ يشرح القُرآن الكريم؛ ففي العديد من الأحاديث النبويّة الشريفة نجد شروحاً لبعض آيات الله الكريمات، وبياناً لأسباب نزولها، وفيم نزلت وفيمن نزلت.
  • الحديث النبويّ فيه تبيان لصفات الرسول المصطفى عليه الصلاة والسلام الخُلقيّة والخَلقيّة، وفيه أيضاً بيان لحياة النبيّ عليه الصلاة والسلام اليوميّة وكيف كان يُعامل أهله وجيرانه وصحابته الكرام.

 

الصلاة الصحيحة للنساء

كيفية الصلاة الصحيحة للنساء

الصلاة عمود الدين، وهي ركن من أركان الإسلام، وهي فرض عين على كل مسلم ومسلمة بالغين عاقلين، إن صلحت الصلاة صلحت باقي الأعمال، والصلاة وسيلة للتقرّب من الله، بحيث يكون الإنسان أقرب ما يكون إلى الله في صلاته أثناء السجود.

طريقة الوضوء للنساء

في البداية يجب عقد نية الوضوء، ثمّ البسملة بقول بسم الله الرحمن الرحيم، ثمّ غسل الكفين ثلاث مرات، ثمّ مضمضة الفم ثلاث مرات، وذلك بإدخال الماء إلى الفم وإخراجه ثلاث مرات، تليها الاستنشاق، ثمّ غسل الوجه ثلاث مرات، بعد ذلك غسل الذراعين من الكفين حتى المرفقين ثلاث مرات، نبدأ بغسل اليد اليمنى ثمّ اليسرى، بعد الانتهاء من غسل الذراعين، والمسح على الرأس مرة واحدة، ثمّ مسح الرقبة مرة واحدة، وبعد ذلك غسل الرجلين من الأصابع (بين الأصابع) وحتى الكعبين ثلاث مرات، وعند الانتهاء يتم التشهد بقول (أشهد أن لا اله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمداً عبده ورسول، اللهم اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين).

طريقة الصلاة خاصة للنساء

  • الاحتشام في الملبس، بحيث يكون ساتراً لجميع بدنها ما عدا الوجه والكفين، ثمّ التوجه إلى القبلة وهي باستقبال الكعبة.
  • الصلاة هي قائمة، والمرأة العاجزة تستطيع أن تصلي جالسةً، ثمّ تنوي للصلاة بتعيينها بالقلب وليس لفظياً، ثمّ تستفتح الصلاة بقول الله أكبر، من دون رفع صوتها، وتجعل كفيها حذو منكبيها، بعد التكبير تضع اليد اليمنى على اليسرى، بوضع كف اليد اليمنى على ظهر كف اليد اليسرى، وعلى الرسغ والساعد، وتضعهما على صدرها.
  • الاستفتاح بقراءة دعاء الاستفتاح (سٌبحانك الله وبحمدِك، وتبارك اسمٌك وتعالى جدُّك، ولا إله غيرك).
  • قراءة الفاتحة، ثمّ سورة قصيرة، تقرأ الفاتحة في كل ركعة أما السورة القصيرة فقط في أول ركعتين في الصلوات المفروضة، بعدها تقوم بالتكبير.
  • الركوع، بوضع اليدين على الركبتين، وتقوم بمد ظهرها وتبسطه، وتجعل رأسها مساوياً لظهرها، وتقول (سبحان ربي العظيم) ثلاث مرات، ثمّ تعتدل من الركوع، وتقول (سمع الله لمن حمده)، وترفع يديها عند الاعتدال عند الوجه وتقول (ربنا ولك الحمد)، ثمّ تقوم بالتكبير.
  • السجود، بوضع اليدين قبل الركبتين، وتقول (سبحان ربي الأعلى) ثلاث مرات، ثمّ ترفع رأسها وتكبر، وتجلس وتقول (اللهم اغفرْ لي، وارحمني وأجبرني، وارفعني، وعافني، وارزقني)، ثمّ تسجد السجدة الثانية وتقول (سبحان ربي الأعلى) ثلاث مرات، ثمّ تعتدل للقيام بالركعة الثانية، وتفعل ما فعلت بالركعة الأولى.
  • عند الانتهاء من الركعة الثانية، تقعد للتشهد، بوضع الكف اليمنى على فخد وركبة القدم اليمنى، والكف اليسرى على فخد وركبة القدم اليسرى، وتقوم بقبض أصابع كفها الأيمن كلها، وتضع الإبهام على الأصبع الأوسط، وتشير بأصبع السبابة إلى القبلة، مع النظر إلى أصبع السبابة، وتقوم بتحريكها في التشهد بقول (التحيات لله، والصلوات، والطيبات، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أنّ لا إله إلّا الله، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله) وتقرأ الدعاء سراً، ثمّ تكبر وتقوم للركعة الثالثة.
  • في الركعة الثالثة والرابعة تقرأ سورة الفاتحة، وأحيانا سور قصيرة، ثمّ الركوع فالسجود كما في الركعتين الأولى والثانية، لكن في السجود الأخير، يتوجب بعد قراءة دعاء التشهد الصلاة على النبي، بقول (اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنك حميد مجيد، اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنك حميد مجيد)، ثمّ التسليم.
  • تبدأ التسليم عن اليمين ثمّ اليسار بقول (السلام عليكم ورحمة الله وبركاته عن اليمين، السلام عليكم ورحمة الله، عن اليسار).

 

لماذا ندرس الحديث الشيف

يعرّف الحديث النّبوي الشّريف بأنّه كلّ ما ورد عن النّبي عليه الصّلاة و السّلام من أفعالٍ أو أقوالٍ أو تقريرٍ لمسألةٍ معيّنةٍ أو صفة ، و قد بيّن النّبي الكريم بأنّه قد أوتي القرآن و مثله معه ، و قد جاءت السّنة النّبويّة مفصّلةً و شارحةً لكثير من المسائل و الأحكام التي أجملها القرآن الكريم ، فصفة الصّلاة بركعاتها و أركانها جاءت مفصّلةً عن طريق النّبي عليه الصّلاة و السّلام ، و كذلك مناسك الحجّ و العمرة ، فالأحاديث النّبويّة شرحت و بيّنت كثيراً من أحكام الشّريعة و مناسكها ، لذلك عني العلماء المسلمون بدراسة الحديث الشّريف و جمعه و حفظه ، و كان أوّل من فكّر بجمع أحاديث النّبي عليه الصّلاة و السّلام هو سيّدنا عمر بن الخطّاب رضي الله عنه ، و قد عدل عن ذلك ، و حين تولى الخليفة الأموي عمر بن عبد العزيز الخلافة أرسل إلى واليه على مكّة أبو بكر بن حزم يكلّفه بجمع الحديث الشّريف خشيةً من ضياعه ، فشرع في جمعه من غير تبويبٍ و تصنيفٍ كما فعل العلماء المتأخرون عنه لاحقاً ، و قد برع في جمع الحديث و تبويبه محمّد بن اسماعيل البخاري ، و الإمام مسلم بن الحجّاج ، و قد اعتبرت كتبهم أصحّ كتبٍ بعد كتاب الله عز وجل لما بذلوه فيه من جهدٍ و تعبٍ في جمع الحديث و سماعه من رواته ، و التّحري في صحّته تحريّاً شديداً ، حتّى روي عن الإمام البخاري أنّه كان يصلّي صلاة استخارة قبل وضع الحديث من شدّة عنايته و تثبّته .
و قد ظهرت علومٌ ارتبطت بجمع الحديث و روايته ، منها علم الجرح و التّعديل و علم تراجم الرّجال ، حيث بحثت هذه العلوم في رواة الحديث الشّريف و الحكم عليهم بالضّعف أو القوّة ، كما درس العلماء سند الحديث و مدى اتصاله أو انقطاعه ، و تم تصنيف الحديث تصنيفاتٍ تدلّ على مدى صحّته بناءً على أسسٍ معيّنةٍ ، فوجد الحديث الصّحيح و الحديث الحسن و الحديث الضعيف .
و لا شكّ بأنّ المسلمون يدرسون الحديث لأنّ جزءاً كبيراً من شريعتهم و أحكامهم قد أتت عن طريق السّنّة النّبويّة ، قال تعالى ( و ما آتاكم الرسول فخذوه ، و ما نهاكم عنه فانتهوا )

 

ما هي سنن عيد الأضحى المبارك

عيد الأضحى المبارك

من أعظم شعائر الإسلام، وهو ثاني أعياد المسلمين بعد عيد الفطر السعيد، سمي بعيد الأضحى تذكيراً للمسلمين بتضحية سيدنا إبراهيم عليه السلام بابنه إسماعيل، واستجابةً لأمر الله تعالى، إلا أن الله عز وجل افتدى إسماعيل عليه السلام بكبشٍ عظيم، فأصبحت سنة المسلمين في عيد الأضحى التضحية بخاروفٍ أو إبلٍ أو بقرةٍ، وتوزيعها على الفقراء والمحتاجين، تقرباً لله سبحانه وتعالى.

سنن عيد الأضحى المبارك

فرض الله تعالى الفرائض، والسنن، اقتداءً برسوله صلى الله عليه وسّلم، ونذكر من سنن عيد الأضحى المبارك ما يلي:

  • التكبير: يبدأ المسلمون التكبير من فجر يوم عرفةٍ إلى آخر أيام التشريق، ويستحب الإظهار في التكبير بعد كل صلاةٍ تصلّى جماعةً بالمسجد، من غير الحجاج، ويُكبّر أيضاً بين الطرقات، وفي الشوارع والسوق، مع رفع الصوت للرجال، وخفضه لدى النساء، وذلك لتذكير المسلمين بشعائر الإسلام، ويكون التكبير بقول: (الله أكبر الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله، والله أكبر الله أكبر ولله الحمد).
  • حضور صلاة العيد: سنةٌ مؤكدة، وقد أمر رسول الله الرجال والنساء أن يحضروها، حتى لو كانت المرأة حائضاً، فتشهد الصلاة فقط.
  • مخالفة الطريق: ويستحب أن يعاكس المصلي الطريق، أي أن يأتي المسجد من طريقٍ، ويرجع من طريقٍ آخر.
  • ذبح الأضاحي : وهي سنة مؤكدة، ويكون الذبح بعد صلاة العيد، لقوله صلى الله عليه وسلم: (من ذبح قبل أن يصلي فليعد مكانها أخرى، ومن لم يذبح فليذبح)، ويجوز الذبح طيلة أيام التشريق، ولا يأخذ المضحّي من شعره ولا من بشرته ولا يقلّم أظافره حتى يذبح أضحيته.
  • الاغتسال والتطيب: حيث سنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم الاغتسال يوم العيد والتطّيب بأفضل الملابس، لكن من غير إسرافٍ ولا تبذيرٍ، وذلك لإشعار الآخرين بالفرحة والسرور، ويكون التطيب للرجال دون النساء.
  • التهنئة : يتبادل المسلمون التهنئات من الأقارب والأصحاب والجيران بقدوم العيد، وقد أجاز أهل العلم قول :(تقبّل الله منا ومنك).
  • الأكل من الأضحية: حيث يجوز لصاحب الأضحية الأكل منها، لقوله تعالى: (فكلوا منها وأطعموا) سورة الحج، كما قام النبي بذلك، ولايؤكل منها إلا بعد صلاة العيد، فإن شاء أكلها أو أهداها أو تصدّق بها.
  • المشي إلى المصلى: يستحب السير إلى المصلى ماشياً لا راكباً، وعليه السكينة والوقار، فإن ذهب راكباً فلا حرج من ذلك.
  • صلة الرحم: يفضل زيارة الأرحام في كل وقت، ولكن يستغل الناس هذه المناسبة لزيارة بعضهم البعض، وبالأخص الوالدين.

 

طريقة صلاة الليل

صلاة الليل

يقول الله عز وجل في كتابه (وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَّكَ عَسَى أَن يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَّحْمُودًا) سورة الإسراء الآية 79، تعبر هذه الآية الكريمة عن الأهميّة الكبيرة التي تحتلها صلاة الليل ما بين صلاوات النوافل، وذلك لما لها من فضل وأجر عظيم، وسبب في دخول المسلمين للجنة، حيث يبدأ وقت صلاة الليل منذ بداية دخول الليل بعد الانتهاء من صلاة العشاء وينتهي بدخول وقت صلاة الصبح، أما الوقت المفضّل لصلاة الليل فيتمثل في الثلث الأخير من الليل.

عدد ركعات صلاة الليل

تكون صلاة الليل من خلال صلاة ركعتين أو أربع ركعات أو ست ركعات أو ثماني ركعات أو عشر ركعات مثنى مثنى، وتلي أي منها ركعتا الشفع وركعة الوتر، وتصلى كالتالي:

  • الركعة الأولى، تبدأ الركعة الأولى من النوافل بالنية بصلاة الليل لله تعالى، ولا يشترط فيها التلفظ بذلك، ثم تكبيرة الإحرام ويفضل أن تأتي تكبيرة الإحرام فور القيام للصلاة، وبعدها قراءة فاتحة القرآن ويفضل أن يتبعها سورة التوحيد( الإخلاص)، ثم الركوع والسجدات وما تتضمنها من أذكار وأدعية كما هو الحال في الصلاة الواجبة والمفروضة.
  • الركعة الثانية، تبدأ بعد القيام من السجدة الثانية ويتم فيها قراءة فاتحة القرآن ويفضل أن يتبعها سورة الكافرون، ثم إتمام الركعة الثانية بالركوع والسجدتين كما هو الحال في الركعة الأولى، ثم ينتهي بالتسليم عن اليمين وعن الشمال.
  • باقي ركعات صلاة الليل، تكمل باقي ركعات صلاة الليل كما هو الحال في الركعة الثانية حتى إكمال عدد الركعات المحدد، مع التسليم عن اليمين وعن الشمال بين كل ركعتين.
  • الشفع: يبلغ عدده ركعتين ويصلى كالتالي:
    • الركعة الأولى، تبدأ بالنية الصريحة لركعتي الشفع تقرباً من الله تعالى تليها تكبيرة الإحرام وقراءة فاتحة القرآن ويفضل هنا قراءة سورة الناس بعد الانتهاء من الفاتحة، أما الركوع والسجود فيكونان كما في صلاة الفرض.
    • الركعة الثانية، بعد القيام من الركعة الأولى تبدأ الركعة الثانية بقراءة فاتحة القرآن ويفضل قراءة سورة الفلق من بعدها بلا قنوت، ويكون الركوع والسجود كما هو موضح سابقاً، ويلي ذلك التشهد والتسليم عن اليمين وعن الشمال.
  • الوتر: يبلغ عدده ركعة واحدة ويصلى كالتالي:
    • تبدأ بالنية لركعة الوتر تقرباً من الله تعالى يليها تكبيرة الإحرام ثم فاتحة القرآن، ويفضل قراءة سورة التوحيد (الإخلاص) ثلاث مرات والمعوذتين بعد الانتهاء من الفاتحة.
    • دعاء صلاة الليل، يسن الدعاء لله تعالى بعد الصلاة الإبراهيمية وقبل التسليم.

حديث إنما الأعمال بالنيات

عن أمير المؤمنين أبي حفص عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله تعالى عليه وعلى آله وصحبه وسلم يقول: ” إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله، ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه” .

والتالي هو تخريج هذا الحديث الشريف :

أخرجه البخاري،باب بَدْءُ الوَحْيِ، رقم[1] بَابٌ: مَا جَاءَ إِنَّ الأَعْمَالَ بِالنِّيَّةِ وَالحِسْبَةِ، وَلِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى،رقم[54]وبَابُ الخَطَإِ وَالنِّسْيَانِ فِي العَتَاقَةِ وَالطَّلاَق وَنَحْوِهِ، وَلاَ عَتَاقَةَ إِلَّا لِوَجْهِ اللَّهِ،رقم[2529]وبَابُ هِجْرَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابِهِ إِلَى المَدِينَةِ،رقم[3898] وبَابُ مَنْ هَاجَرَ أَوْ عَمِلَ خَيْرًا لِتَزْوِيجِ امْرَأَةٍ فَلَهُ مَا نَوَى،رقم[5070] وبَابُ النِّيَّةِ فِي الأَيْمَانِ،رقم[6689] وأخرجه مسلم في صحيحه،باب قوله صلى الله عليه وسلم: «إنما الأعمال بالنية» ، وأنه يدخل فيه الغزو وغيره من الأعمال،رقم[1907] من طرق عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ وَقَّاصٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ،به..

وأخرجه أبو داود في سننه، بَابٌ فِيمَا عُنِيَ بِهِ الطَّلَاقُ وَالنِّيَّاتُ،رقم[2201] وأخرجه الترمذي في سننه ،بَابُ مَا جَاءَ فِيمَنْ يُقَاتِلُ رِيَاءً وَلِلدُّنْيَا،رقم[1647]

والنسائي في سننه،بَابُ النِّيَةِ فِي الْوُضُوءِ،رقم[75] وبَابُ: الْكَلَامِ إِذَا قُصِدَ بِهِ فِيمَا يَحْتَمِلُ مَعْنَاهُ،رقم[3437] وبَابُ: النِّيَّةُ فِي الْيَمِينِ،رقم[3794]

وأخرجه ابن ماجه في السنن، بَابُ النِّيَّةِ،رقم[4227] وذكره ابن المبارك كما في الزهد والرقائق، بَابُ الْإِخْلَاصِ وَالنِّيَّة [1/62 ]

وأخرجه الطيالسي في مسنده،رقم[37]

والحميدي في مسنده،رقم[28] واحمد في المسند،رقم[168،300]

والبزار كما في البحر الزخار،رقم[257]

وأخرجه النسائي في السنن الكبرى،باب: النِّيَّة فِي الْوُضُوءِ،رقم[78]وباب: النِّيَّةُ فِي الْيَمِينِ،رقم[4717] وباب: الطَّلَاقُ إِذَا قُصِدَ بِهِ لِمَا يَحْتَمِلُهُ مَعْنَاهُ،رقم[5601] وفي كتاب الرقائق،رقم[11804] وابن الجارود في المنتقى، فِي النِّيَّةِ فِي الْأَعْمَالِ،رقم[64]

وأخرجه ابن خزيمة في صحيحه، بَابُ إِيجَابِ إِحْدَاثِ النِّيَّةِ لِلْوُضُوءِ وَالْغُسْلِ،رقم[142] و بَابُ إِيجَابِ إِحْدَاثِ النِّيَّةِ لِلْوُضُوءِ وَالْغُسْلِ،رقم[143] و بَابُ إِيجَابِ إِحْدَاثِ النِّيَّةِ لِلِاغْتِسَالِ مِنَ الْجَنَابَةِ «وَالدَّلِيلُ عَلَى ضِدِّ قَوْلِ مَنْ زَعَمَ أَنَّ الْجُنُبَ إِذَا دَخَلَ نَهْرًا نَاوِيًا للِسِّبَاحَة فَمَاسَّ الْمَاءُ جَمِيعَ بَدَنِهِ، وَلَمْ يَنْوِ غُسْلًا وَلَا أَرَادَهُ إِذَا فُرِضَ الْغُسْلُ، وَلَا تَقَرُّبًا إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ أَوْ صُبَّ عَلَيْهِ مَاءٌ وَهُوَ مُكْرَهٌ، فَمَاسَّ الْمَاءُ جَمِيعَ جَسَدِهِ أَنَّ فَرْضَ الْغُسْلِ سَاقِطٌ عَنْهُ»،رقم[228] و بَابُ إِحْدَاثِ النِّيَّةِ عِنْدَ دُخُولِ كُلِّ صَلَاةٍ يُرِيدُهَا الْمَرْءُ فَيَنْوِيهَا بِعَيْنِهَا فَرِيضَةً كَانَتْ أَوْ نَافِلَةً، إِذِ الْأَعْمَالُ إِنَّمَا تَكُونُ بِالنِّيَّةِ، وَإِنَّمَا يَكُونُ لِلْمَرْءِ مَا يَنْوِي بِحُكْمِ النَّبِيِّ الْمُصْطَفَى،رقم[455] و بَابُ إِيجَابِ النِّيَّةِ لِصَوْمِ كُلِّ يَوْمٍ قَبْلَ طُلُوعِ فَجَرُ ذَلِكَ الْيَوْمِ، خِلَافَ قَوْلِ مِنْ زَعَمَ أَنَّ نِيَّةً وَاحِدَةً فِي وَقْتٍ وَاحِدٍ لِجَمِيعِ الشَّهْرِ جَائِزٌ،رقم[1934]

وأخرجه أبو عوانة في مستخرجه، بَابُ الْخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى أَنَّ مَنْ قَاتَلَ لِلْمَغْنَمِ، أَوْ لِدُنْيَا يُصِيبُهَا، أَوْ لِيُذْكَرَ، أَوْ لِلرِّيَاءِ لَمْ يَكُنْ لَهُ مِنْ قِتَالِهِ إِلَّا مَا أَرَادَ، وَالْخَبَرِ المُوجِبِ لِمَنْ قَاتَلَ لِيُقَالَ شُجَاعٌ خِزْيَ النَّارِ،رقم[7438،7439] والطحاوي في شرح مشكل الأثار، بَابُ بَيَانِ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الشُّهَدَاءِ، مَنهُمْ ؟،رقم [5107] و بَابُ طَلَاقِ الْمُكْرَهِ،رقم[4650] وابن الأعرابي في معجمه،رقم[1936،638] و أورده أبو بكر الشافعي في الغيلانيات،رقم[336]

وأخرجه ابن حبان في صحيحه، بَابُ الْإِخْلَاصِ وَأَعْمَالِ السِّرِّ، رقم[388] و رقم[389] و باب :ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ كُلَّ مَنْ هَاجَرَ إِلَى الْمُصْطَفَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمِنْ قَصْدِهِ نَوَالُ شَيْءٍ مِنْ هَذِهِ الْفَانِيَةِ الزَّائِلَةِ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى مَا هَاجَرَ،رقم[4868]

وأخرجه الطبراني في الأوسط،رقم[40،7050] وابن المقرئ في المعجم،رقم[1،1139،1265]

وأخرجه الدارقطني في سننه، بَابُ النِّيَّةِ، رقم[131] وابن منده في الإيمان، ذِكْرُ وجُوبِ النِّيَّةِ لِلْإِسْلَامِ وَالْإِيمَانِ بِاللَّهِ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ،رقم[17] وفي: ذِكْرُ الْأَبْوَابِ وَالشُّعَبِ الَّتِي قَالَهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّهَا الْإِيمَانُ…،رقم[201] هذا والله أعلم وصلى الله على نبينا آله وصحبه وسلم تسليماً كثيرا..

 

احاديث الرسول صلى الله عليه وسلم

اهتم العلماء على مر الزمان بالحديث النبوي إن كان جمعاً وتدويناً أو دراسةً وشرحاً،ولحفظ الحديث والسنة من الكذب ولتوضيح المقبول والمردود مما ورد عن رسولنا الكريم استنبطت علوم مختلفة كعلم الجرح والتعديل وعلم مصطلح الحديث وعلم العلل وغيرها.

وفيما يلي مجموعة من أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم المتفق عليها والصحيحة:
قال الرسول صلى الله عليه وسلم (بَلِّغُوا عَنِّي وَلَوْ ايَةً، وَحَدِّثُواعَنْ بَنِي اِسْرَائِيلَ وَلاَ حَرَجَ، وَمَنْ كَذَبَ عَلَىَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّاْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ ) صحيح البخاري

عَنْ أَبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَن النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : « أَرَأَيْتُمْ لَو أَنَّ نَهْرَاً بِبَابِ أَحَدِكُمْ يَغْتَسِلُ مِنْهُ كُلَّ يَوْمٍ خَمْسَ مَرَّاتٍ هَلْ يَبْقَى مِنْ دَرَنِهِ شَيْءٌ ؟ قَالُوا : لا يَبْقَى مِنْ دَرَنِهِ شَيْءٌ ، قَالَ : فَذَلِكَ مَثَلُ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ يَمْحُو اللهُ بِهِنَّ الْخَطَايَا » .أخرجه مسلم والأباني في صحيح النسائي وصحيح الترمذي

عَنْ عُثْمَانَ بنِ عَفَّانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : « مَنْ صَلَّى الْعِشَاءَ فِي جَمَاعَةٍ فَكَأَنَّمَا قَامَ نِصْفَ اللَّيْلِ ، وَمَنْ صَلَّى الصُّبْحَ في جَمَاعَةٍ فَكَأَنَّمَا صَلَّى اللَّيْلَ كُلَّهُ » . أخرجه مسلم

وَعَنْ أَبي مُوسَى رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : « مَنْ صَلَّى الْبِرْدَيْنِ (1) دَخَلَ الْجَنَّةَ» متفق عليه . (1) البردان : الصبح والعصر عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَعْضِ أَيَّامِهِ الَّتِي لَقِيَ فِيهَا الْعَدُوَّ انْتَظَرَ حَتَّى مَالَتِ الشَّمْسُ ثُمَّ قَامَ فِي النَّاسِ فَقَالَ: “أَيُّهَا النَّاسُ لَا تَمَنَّوْا لِقَاءَ الْعَدُوِّ وَسَلُوا اللَّهَ الْعَافِيَةَ فَإِذَا لَقِيتُمُوهُمْ فَاصْبِرُوا وَاعْلَمُوا أَنَّ الْجَنَّةَ تَحْتَ ظِلَالِ السُّيُوفِ ثُمَّ قَالَ اللَّهُمَّ مُنْزِلَ الْكِتَابِ وَمُجْرِيَ السَّحَابِ وَهَازِمَ الْأَحْزَابِ اهْزِمْهُمْ وَانْصُرْنَا عَلَيْهِمْ”.أخرجه البخاري (3/1082 ، رقم 2804) ، ومسلم (3/1362 ، رقم 1742) ، وأبو داود (3/42 ، رقم 2631) . وأخرجه أيضًا : أحمد (4/353 ، رقم 19137).

قال رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏ “‏ مَنْ رَاَى مِنْكُمْ مُنْكَرًا فَلْيُغَيِّرْهُ بِيَدِهِ فَاِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِلِسَانِهِ فَاِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِقَلْبِهِ وَذَلِكَ اَضْعَفُ الاِيمَانِ ‏”‏صحيح مسلم

عَنْ جابرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « إِنَّ مِنْ أَحَبِّكُمْ إِلَىَّ وَأَقْرَبِكُمْ مِنِّي مَجْلِساً يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَحَاسِنُكُمْ أَخْلاقاً ، وَإِنَّ أَبْغَضَكُمْ إِلَىَّ وَأَبْعَدَكُمْ مِنِّي مَجْلِساً يَوْمَ الْقِيَامَةِ الثَّرْثَارُونَ وَالمُتَشَدِّقُونَ وَالمُتَفَيْهِقُونَ ، قَالوا يَا رَسُولَ اللهِ مَا المُتَفَيْهِقُونَ ؟ قَالَ : المُتَكَبِّرُونَ » . أخرجه الألباني في صحيح الجامع صفحة أو رقم2201

قال رسول الله صلى الله عليه و سلم لمعاذ بن جبل”امسك عليك هذا” و امسك لسانه فقال معاذ” ائنا لمحاسبون يوم القيامه على ما تتكلم به افاهنا؟” فقال الرسول ” ثكلتك امك يا معاذ و هل يكب الناس علي وجوههم في النار الا حصائد السنتهم” صدق رسول الله صلي الله عليه و سلم

عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ رَضِيَ الله عَنْهُ قَالَ: أَشْهَدُ أَنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ:”خَمْسُ صَلَوَاتٍ افْتَرَضَهُنَّ اللَّهُ تَعَالَى مَنْ أَحْسَنَ وُضُوءَهُنَّ وَصَلَّاهُنَّ لِوَقْتِهِنَّ وَأَتَمَّ رُكُوعَهُنَّ وَخُشُوعَهُنَّ كَانَ لَهُ عَلَى اللَّهِ عَهْدٌ أَنْ يَغْفِرَ لَهُ وَمَنْ لَمْ يَفْعَلْ فَلَيْسَ لَهُ عَلَى اللَّهِ عَهْدٌ إِنْ شَاءَ غَفَرَ لَهُ وَإِنْ شَاءَ عَذَّبَهُ”.أخرجه أبو داود (1/115 ، رقم 425) ، ومحمد بن نصر فى تعظيم قدر الصلاة (2/955 ، رقم 1034) ، والبيهقي (2/215 ، رقم 2985) ، والضياء (8/320 ، رقم 385). وأخرجه أيضًا: الطبراني فى الأوسط (5/56 ، رقم 4658) وصححه الألباني (صحيح أبي داود ، رقم 451)

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: “الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ لَا يَظْلِمُهُ وَلَا يَخْذُلُهُ وَلَا يَحْقِرُهُ التَّقْوَى هَاهُنَا” وَيُشِيرُ إِلَى صَدْرِهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، “بِحَسْبِ امْرِئٍ مِن الشَّرِّ أَنْ يَحْقِرَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ كُلُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ حَرَامٌ دَمُهُ وَمَالُهُ وَعِرْضُهُ”.أخرجه أحمد (2/277 ، رقم 7713) ، ومسلم (4/1986 ، رقم 2564) . وأخرجه أيضًا: البيهقي (6/92 ، رقم 11276)

حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ شُعْبَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ قُرَّةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ” إِذَا فَسَدَ أَهْلُ الشَّامِ فَلَا خَيْرَ فِيكُمْ ، وَلَا تَزَالَ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي مَنْصُورِينَ ، لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَذَلَهُمْ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ ” أخرجه أحمد والترمذي والألباني

عَنْ ابنِ عُمرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى اللهُ عَليهِ وَسَلَّمَ قَالَ : « المُسْلِمُ أَخُو المُسْلِمِ ، لا يَظْلِمُهُ وَلا يَسْلِمُهُ . مَنْ كَانَ فِي حَاجَةِ أَخِيهِ كَانَ اللهُ فِي حَاجَتِهِ ، وَمَنْ فَرَّجَ عَنْ مُسْلِمٍ كُرْبَةً فَرَّجَ اللهُ عَنْهُ بِهَا كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، وَمَنْ سَتَرَ مُسْلِمَاً سَتَرَهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ » .متفق عليه

عَنْ بُرَيْدَةَ الأَسْلَمِيِّ رَضِيَ الله عَنْهُ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: “فِي الْإِنْسَانِ ثَلَاثُ مِائَةٍ وَسِتُّونَ مَفْصِلًا فَعَلَيْهِ أَنْ يَتَصَدَّقَ عَنْ كُلِّ مَفْصِلٍ مِنْهُ بِصَدَقَةٍ”قَالُوا وَمَنْ يُطِيقُ ذَلِكَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ؟ قَالَ: “النُّخَاعَةُ فِي الْمَسْجِدِ تَدْفِنُهَاوَالشَّيْءُ ‏تُنَحِّيهِ عَنْ الطَّرِيقِ فَإِنْ لَمْ تَجِدْ فَرَكْعَتَا الضُّحَى تُجْزِئُكَ”. أخرجه أحمد (5/354 ، رقم 23048) ، وأبو داود (4/361 ، رقم 5242) ، وابن خزيمة (2/229 ، رقم 1226) ، وابن حبان (4/520 ، رقم 1642) وصححه الألباني (المشكاة ، رقم 1315).

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ الله عَنْهُ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: “إِذَا تَوَضَّأَ الْعَبْدُ الْمُسْلِمُ أَوْ الْمُؤْمِنُ فَغَسَلَ وَجْهَهُ خَرَجَ مِنْ وَجْهِهِ كُلُّ خَطِيئَةٍ نَظَرَ إِلَيْهَا بِعَيْنَيْهِ مَعَ الْمَاءِ أَوْ مَعَ آخِرِ قَطْرِ الْمَاءِ فَإِذَا غَسَلَ يَدَيْهِ خَرَجَ مِنْ يَدَيْهِ كُلُّ خَطِيئَةٍ كَانَ بَطَشَتْهَا يَدَاهُ مَعَ الْمَاءِ أَوْ مَعَ آخِرِ قَطْرِ الْمَاءِ فَإِذَا غَسَلَ رِجْلَيْهِ خَرَجَتْ كُلُّ خَطِيئَةٍ مَشَتْهَا رِجْلَاهُ مَعَ الْمَاءِ أَوْ مَعَ آخِرِ قَطْرِ الْمَاءِ حَتَّى يَخْرُجَ نَقِيًّا مِنَ الذُّنُوبِ”. أخرجه مالك (1/32 ، رقم 61) ، والدارمى (1/197 ، رقم 718) ، ومسلم (1/215 ، رقم 244) ، والترمذى (1/6 ، رقم 2) وقال : حسن صحيح . وابن حبان (3/315 ، رقم 1040) . وأخرجه أيضًا : ابن خزيمة (1/5 ، رقم 4) ، وأبو عوانة (1/207 ، رقم 669) ، والبيهقى (1/81 ، رقم 386) . وعزاه البيهقى فى المعرفة (1/307 رقم 735) للشافعي

عَنْ عبادةَ بنِ الصَّامِتِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّهُ سَمِعَ النَِّبيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : «مَا مِنْ عَبْدٍ يَسْجُدُ للهِ سَجْدَةً إِلاَّ كَتَبَ اللهُ لَهُ بِهَا حَسَنَةً . وَمَحَا عَنْهُ بِهَا سَيِّئَةً ، وَرَفَعَ لَهُ بِهَا دَرَجَةً ، فَاسْتَكْثِرُوا مِنَ السُّجُودِ » . أخرجه ابن ماجه بإسناد صحيح والألباني في صحيح الجامع 5742

عَنْ أَبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : « مَنْ جَلَسَ مَجْلِساً كَثُرَ فِيهِ لَغَطُهُ ، فَقَالَ قَبْلَ أَنْ يَقُومَ مِنْ مَجْلِسِهِ ذَلِكَ : سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ ، إِلَّا غُفِرَ لَهُ مَا كَانَ في مَجْلِسِهِ ذَلِكَ » . أخرجه الترمذي (3/153).

عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ الله عَنْهُ قَالَ: كَانَ لأَهْلِ الجَاهِلِيَّةِ يَوْمَانِ فِي كُلِّ سَنَةٍ يَلْعَبُونَ فِيهِمَا فَلَمَّا قَدِمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ المَدِينَةَ قَالَ: “كَانَ لَكُمْ يَوْمَانِ تَلْعَبُونَ فِيهِمَا وَقَدْ أَبْدَلَكُمُ الله بِهِمَا خَيْرًا مِنْهُمَا: يَوْمُ الفِطْرِ وَيَوْمُ الأَضْحَى” أخرجه الألباني في صحيح الجامع 4460

عَنْ أَبِي هُرَيرَةَ رَضِيَ اللهُ عنهُ قَالَ : قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ مَنْ أَسْعَدُ النَّاسِ بِشَفَاعَتِكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ؟ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى اللهُ عليهِ وَسَلَّمَ : « لَقَدْ ظَنَنْتُ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ أَنْ لا يَسْأَلَني عَنْ هذَا الْحَدِيِثِ أَحَدٌ أَوَّلَ مِنْكَ لِما رَأَيْتُ مِنْ حِرْصِكَ عَلَى الْحَدِيثِ : أَسْعَدُ النَّاسِ بِشَفَاعَتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَنْ قَالَ : لا إِلهَ إِلاَّ اللهُ خَالِصَاً مِنْ قَلْبِهِ أَوْ نَفْسِهِ » . أخرجه البخاري في الجامع الصحيح الصفحة أو الرقم 99

عَنْ عائشةَ رَضِيَ الله عَنْهَا قالَتْ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله! إِنَّكَ لأَحَبّ إِلَيَّ مِنْ نَفْسِي وَإِنَّكَ لأَحَبّ إِلَيَّ مِنْ أَهْلِي وَأَحَبّ إِلَيَّ مِنْ ولدِي وَإِنِّي لأَكُون فِي البَيْتِ فَأَذْكُرَكَ فَمَا أَصْبِر حَتَّى آتِيكَ فَأَنْظُرُ إِلَيْكَ وَإِذَا ذَكَرْتُ مَوْتِي وَمَوْتكَ عَرَفْتُ أَنَّكَ إِذَا دَخَلْتَ الجَنَّةَ رُفِعْتَ مَعَ النَّبِيِّينَ وَإِنِّي إِذَا دَخَلْتُ الجَنَّةَ خَشِيتُ أَنْ لا أَرَاكَ? فَلَمْ يَرُدّ عَلَيْهِ النَّبِيُّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَيْئًا حَتَّى نَزَلَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلام بِهَذِهِ الآيَةِ: “وَمَن يُطِعِ اللّهَ وَالرَّسُولَ فَأُوْلَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاء وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا”. {النساء/69}. أخرجه الطبراني في ” المعجم الأوسط ” ( 1 / 29 / 1 – 2 ) وصححه الألباني في “السلسلة الصحيحة” (6 / 1044).

عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ رَضِيَ الله عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: “أَفْضَلُ أَيَّامِ الْدُّنْيَا أَيَّامُ الْعَشْرِ، يَعْنِي عَشْرُ ذِي الحْجَّةِ”صححه الألباني (صحيح الجامع ، رقم 1133).

عن ابن عباس رضي الله عنهما قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله من هذه الأيام – يعني أيام العشر – قالوا: يا رسول الله، ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: ولا الجهاد في سبيل الله، إلاّ رجل خرج بنفسه وماله ثم لم يرجع من ذلك بشيء» [رواه البخاري].

وعن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما قال: «كنت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فذكرت له الأعمال فقال: ما من أيام العمل فيهن أفضل من هذه العشر، قالوا: يا رسول الله، الجهاد في سبيل الله؟ فأكبره، فقال: ولا الجهاد إلا أن يخرج رجل بنفسه وماله في سبيل الله، ثم تكون مهجة نفسه فيه» [رواه أحمد وحسن اسناده الألباني].

فعن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «أفضل أيام الدنيا أيام العشر – يعني عشر ذي الحجة – قيل: ولا مثلهن في سبيل الله؟ قال: ولا مثلهن في سبيل الله إلا رجل عفر وجهه بالتراب» [رواه البزار وابن حبان وصححه الألباني]. عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، زَوْجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، رَضِيَ الله عَنْهَا قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: “مَنْ كَانَ لَهُ ذِبْحٌ يَذْبَحُهُ فَإِذَا أُهِلَّ هِلَالُ ذِي الْحِجَّةِ فَلَا يَأْخُذَنَّ مِنْ شَعْرِهِ وَلَا مِنْ أَظْفَارِهِ شَيْئًا حَتَّى يُضَحِّيَ”. أخرجه مسلم والنسائي وابن ماجة والألباني

وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ الله عَنْهُ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: “مَنْ كَانَ لَهُ سَعَةٌ وَلَمْ يُضَحِّ فَلَا يَقْرَبَنَّ مُصَلَّانَا”. أخرجه ابن ماجه وصححه الألباني

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ الله عَنْهُ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: “تُفْتَحُ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ وَيَوْمَ الْخَمِيسِ فَيُغْفَرُ لِكُلِّ عَبْدٍ لَا يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئًا إِلَّا رَجُلًا كَانَتْ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَخِيهِ شَحْنَاءُ فَيُقَالُ: أَنْظِرُوا هَذَيْنِ حَتَّى يَصْطَلِحَا أَنْظِرُوا هَذَيْنِ حَتَّى يَصْطَلِحَا أَنْظِرُوا هَذَيْنِ حَتَّى يَصْطَلِحَا”. أخرجه أحمد (2/400 ، رقم 9188) ، ومسلم (4/1987 ، رقم 2565) ، وأبو داود (4/279 ، رقم 4916) ، والترمذي (4/373 ، رقم 2023) وقال: حسن صحيح. وابن حبان (12/477 ، رقم 5661). وأخرجه أيضًا: مالك (2/908 ، رقم 1618) ، والبخاري فى الأدب المفرد (ص 148 ، رقم 411).

عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ الله عَنْهَا قَالَتْ: “لَمَّا رَأَيْتُ مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طِيبَ النَّفْسِ, قُلْتُ: “يَا رَسُولَ اللهِ، ادْعُ الله لِي”. قَالَ: “اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِعَائِشَةَ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهَا وَمَا تَأَخَّرَ وَمَا أَسَرَّتْ وَمَا أَعْلَنَتْ”, فَضَحِكَتْ عَائِشَةُ حَتَّى سَقَطَ رَأْسُهَا فِي حِجْرِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الضَّحِكِ, فَقَالَ: “أَيَسُرُّكِ دُعَائِي?” فَقَالَتْ: “وَمَا لِي لا يَسُرُّنِي دُعَاؤُكَ?” فَقَالَ: “وَاللهِ إِنَّهَا لَدَعْوَتِي لأُمَّتِي فِي كُلِّ صَلاة”. أخرجه البزَّار في ” مسنده ” ( 2658 – كشف الأستار ) وحَسَّنه الألباني في ” السلسلة الصحيحة ” (5 / 324).

عَنْ عَبدِ اللهِ بنِ بُسرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ رَجُلاً قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ شَرَائِعَ الإِسْلامِ قَدْ كَثُرَتْ عَلَيَّ فَأَخْبِرنِي بِشَيْءٍ أَتَشَبَّثُ بِهِ قَالَ : « لا يَزَالُ لِسَانُكَ رَطْباً مِنْ ذِكْرِ اللهِ » . أخرجه الترمذي وابن ماجة والألباني

عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ الله عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: “أَحْفُوا الشَّوَارِبَ وَأَعْفُوا اللِّحَى”، وفي رواية: “اعْفُوا اللِّحَى وَقُصُّوا الشَّارِبْ، وَخَالِفُوا اليَهُودَ والنَّصَارَى”. أخرجه أحمد (2/16 ، رقم 4654) ، ومسلم (1/222 ، رقم 259) ، والترمذي (5/95 ، رقم 2763) وقال : صحيح. والنسائي (1/16 ، رقم 15)

عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ الله عَنْهَا قَالَتْ: “كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا اطَّلَعَ عَلَى أَحَدٍ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ كَذَبَ كذبَةً لَمْ يَزَلْ مُعْرِضَاً عَنْهُ حَتَّى يُحْدِثَ تَوْبَةً”. أخرجه أحمد (6/152) ، وصححه الألباني (صحيح الجامع، رقم 4675). عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ بِشَجَرَةٍ يَابِسَةِ الْوَرَقِ فَضَرَبَهَا بِعَصَاهُ فَتَنَاثَرَ الْوَرَقُ فَقَالَ: “إِنَّ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ لَتُسَاقِطُ مِنْ ذُنُوبِ الْعَبْدِ كَمَا تَسَاقَطَ وَرَقُ هَذِهِ الشَّجَرَةِ”. أخرجه الترمذى (5/544 ، رقم 3533) ، وحسَّنه الألباني في “التعليق الرغيب” (2 / 249). عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: شَهِدْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الأَضْحَى بِالْمُصَلَّى فَلَمَّا قَضَى خُطْبَتَهُ نَزَلَ عَنْ مِنْبَرِهِ فَأُتِيَ بِكَبْشٍ فَذَبَحَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِهِ وَقَالَ بِسْمِ اللَّهِ وَاللَّهُ أَكْبَرُ هَذَا عَنِّي وَعَمَّنْ لَمْ يُضَحِّ مِنْ أُمَّتِي. صححه الألباني

عَنْ أَبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : « قَالَ اللهُ تَعَالى : « قَسَمْتُ الصَّلاةَ بَيْنِي وَبَيْنَ عَبْدِي نِصْفَيْنِ وَلِعَبْدي مَا سَأَلَ » وفي رِوَايَةٍ : « فَنِصْفُهَا لِي وَنِصْفُهَا لِعَبْدِي فَإِذَا قَالَ الْعَبْدُ ( الْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ) قَالَ اللهُ حَمَدَنِي عَبْدِي ، فَإِذَا قَالَ ( الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ) قَالَ أَثْنَى عَلَيَّ عَبْدِي ، فَإِذَا قَالَ : ( مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ ) قَالَ مَجَّدَنِي عَبْدِي ، فَإِذَا قَالَ : ( إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ) قَالَ : هذَا بَيْنِي وَبَيْنَ عَبْدِي ، وَلِعَبْدِي مَا سَأَلَ ، فَإِذَا قَالَ ( إِهْدِنَا الصِّرَاطَ المُسْتَقِيمَ صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ المَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ ) قَالَ : هذَا لِعَبْدِي وَلِعَبْدِي مَا سَأَلَ » .أخرجه مسلم والألباني في صحيح الجامع وصحيح ابن ماجة

عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ رَجُلاً عَلى سَرِيَّةٍ ، وَكَانَ يَقْرَأُ لأَصْحَابِهِ في صَلاتِهِمْ فَيَخْتَتِمُ بـ ( قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ ) فَلَمَّا رَجَعُوا ذَكَرُوا ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صَلى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : « سَلُوهُ لأَيِّ شَيْءٍ يَصْنَعُ ذَلِكَ » فَسَأَلُوهُ فَقَالَ : لأَنَّهَا صِفَةُ الرَّحْمنِ وَأَنَا أُحِبُّ أَنْ أَقْرَأَ بِهَا ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : »أَخْبِرُوهُ أَنَّ اللهَ يُحِبُّهُ » . أخرجه البخاري ومسلم والنسائي

عَنْ مُعَاذٍ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ خُبَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا أَنَّهُ قَالَ : خَرَجْنَا في لَيْلَةِ مَطَرٍ وَظُلْمَةٍ شَدِيدَةٍ نَطْلُبُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِيُصَلِّيَ بِنَا فَأَدْرَكْنَاهُ فَقَالَ : «قُلْ » فَلَمْ أَقُلْ شَيْئاً ، ثُمَّ قَالَ : « قُلْ » فَلَمْ أَقُلْ شَيْئاً ، ثُمَّ قَالَ « قُلْ » قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ مَا أَقُولُ ؟ قَالَ : « قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ وَالمُعَوِّذَتَيْنِ حِينَ تُصْبِحُ وَحِينَ تُمْسِي ثَلاثَ مَرَّاتٍ تَكْفِيكَ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ » .أخرجه أبو داود والترمذي والألباني

عَنْ أَبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ : وَكَّلَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِحِفْظِ زَكَاةِ رَمَضَانَ ، فَأَتَانِي آتٍ فَجَعَلَ يَحْثُو مِنَ الطَّعَامِ فَأَخَذْتُهُ فَقُلْتُ : لأَرْفَعَنَّكَ إِلى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : إِنِّي مُحْتَاجٌ وَعَلَيَّ عِيَالٌ وَلِي حَاجَةٌ شَدِيدَةٌ ، فَخَلَّيْتُ عَنْهُ فَأَصْبَحْتُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « يَا أَبَا هُرَيْرَةَ ، مَا فَعَلَ أَسِيرُكَ الْبَارِحَةَ ؟ » فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، شَكَا حَاجَةً وَعِيَالاً فَرَحِمْتُهُ فَخَلَّيْتُ سَبِيلَهُ ، فَقَالَ : « أَمَا إِنَّهُ قَدْ كَذَبَكَ وَسَيَعُودُ » ، فَعَرَفْتُ أَنَّهُ سَيَعُودُ لِقَولِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَصَدْتُهُ ، فَجَاءَ يَحْثُو مَنَ الطَّعَامِ فَقُلْتُ : لأَرْفَعَنَّكَ إِلى رَسُولِ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : دَعْنيِ فَإِنِّي مُحْتَاجٌ وَعَلَيَّ عِيَالٌ ، لا أَعُودُ ، فَرَحِمْتُهُ وَخَلَّيْتُ سَبِيلَهُ ، فَأَصْبَحْتُ فَقَالَ لِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « يَا أَبا هُرَيْرَةَ مَا فَعَلَ أَسِيرُكَ الْبَارِحَةَ ؟ » قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ شَكَا حَاجَةً وَعِيَالاً فَرَحِمْتُهُ وَخَلَّيْتُ سَبِيلَهُ فَقَالَ : « إِنَّهُ قَدْ كَذَبَكَ وَسَيَعُودُ » فَرَصَدْتُهُ الثَّالِثَةَ ، فَجَاءَ يَحْثُو مِنَ الطَّعَامِ فَأَخَذْتُهُ فَقُلْتُ ، لأَرْفَعَنَّكَ إِلى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهذَا آخِرُ ثَلاثِ مَرَّاتٍ أَنَّكَ تَزْعَمُ أَنَّكَ لا تَعُودُ ثُمَّ تَعُودُ – فَقَالَ : دَعْني فَإِنِّي أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ يَنْفَعُكَ اللهُ بِهَا ، قُلْتُ مَا هُنَّ ؟ قَالَ : إِذَا أَوَيْتَ إِلى فِرَاشِكَ فَاقْرَأْ أَيَةَ الْكُرسِيِّ فَإِنَّهُ لَنْ يَزَالَ عَلَيْكَ مِنَ اللهِ حَافِظٌ ، وَلا يَقْرَبُكَ شَيْطَانٌ حَتَّى تُصْبِحَ ، فَخَلَّيْتُ سَبِيلَهُ فَأَصْبَحْتُ ، فَقَالَ لِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « مَا فَعَلَ أَسِيرُكَ الْبَارِحَةَ ؟ » فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ زَعَمَ أَنَّهُ يُعَلِّمُنِي كَلِمَاتٍ يَنْفَعُنِي اللهُ بِهَا فَخَلَّيْتُ سَبِيلَهُ قَالَ : « مَا هِيَ ؟ » قُلْتُ قَالَ لِي : إِذَا أَوَيْتَ إِلى فِرَاشِكَ فَاقْرَأْ آيَةَ الْكُرْسِيِّ مِنْ أَوَّلِهَا حَتَّى تَخْتِمَ الآيَةَ : ( اللهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ) وَقَالَ لِي لا يَزَالُ عَلَيْكَ مِنَ اللهِ حَافِظٌ ، وَلَنْ يَقْرَبَكَ شَيْطَانٌ حَتَّى تُصْبِحَ . فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « أَمَا إِنَّهُ قَدْ صَدَقَكَ وَهُو كَذُوبٌ ، تَعْلَمُ مَنْ تُخَاطِبُ مُنْذُ ثَلاثٍ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ ، » قُلْتُ : لا ، قَالَ : « ذَاكَ شَيْطَانٌ » أخرجه البخاري والألباني في صحيح الترغيب

عَنْ أَنَسٍ قَالَ: ضَحَّى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِكَبْشَيْنِ أَمْلَحَيْنِ أَقْرَنَيْنِ ذَبَحَهُمَا بِيَدِهِ وَسَمَّى وَكَبَّرَ وَوَضَعَ رِجْلَهُ عَلَى صِفَاحِهِمَا. أخرجه البخاري ومسلم

وعَنْ عَائِشَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ بِكَبْشٍ أَقْرَنَ يطأ في سواد وينظر في سواد ويبرك في سواد فَأُتِيَ بِهِ لِيُضَحِّيَ بِهِ فَقَالَ لَهَا يَا عَائِشَةُ هَلُمِّي الْمُدْيَةَ ثُمَّ قَالَ اشْحَذِيهَا بِحَجَرٍ فَفَعَلَتْ ثُمَّ أَخَذَهَا وَأَخَذَ الْكَبْشَ فَأَضْجَعَهُ ثُمَّ ذَبَحَهُ ثُمَّ قَالَ بِاسْمِ اللَّهِ اللَّهُمَّ تَقَبَّلْ مِنْ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَمِنْ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ ثُمَّ ضَحَّى بِهِ. أخرجه مسلم

عَنْ أَبِي قَتَادَةَ رَضِيَ الله عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: “صِيَامُ يَوْمِ عَرَفَةَ أَحْتَسِبُ عَلَى اللَّهِ أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ الَّتِي قَبْلَهُ وَالسَّنَةَ الَّتِي بَعْدَهُ”.أخرجه الترمذي وابن ماجه ومسلم و أبو داود وعَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ رَضِيَ الله عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: “مَنْ فَطَّرَ صَائِمًا كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ غَيْرَ أَنَّهُ لَا يَنْقُصُ مِنْ أَجْرِ الصَّائِمِ شَيْئًا”.أخرجه أحمد والترمذي وابن ماجه عَنْ أَبِي ذَرٍّ رَضِيَ الله عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا رَوَى عَنْ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَنَّهُ قَالَ: “يَا عِبَادِي إِنِّي حَرَّمْتُ الظُّلْمَ عَلَى نَفْسِي وَجَعَلْتُهُ بَيْنَكُمْ مُحَرَّمًا فَلَا تَظَالَمُوا يَا عِبَادِي كُلُّكُمْ ضَالٌّ إِلَّا مَنْ هَدَيْتُهُ فَاسْتَهْدُونِي أَهْدِكُمْ يَا عِبَادِي كُلُّكُمْ جَائِعٌ إِلَّا مَنْ أَطْعَمْتُهُ فَاسْتَطْعِمُونِي أُطْعِمْكُمْ يَا عِبَادِي كُلُّكُمْ عَارٍ إِلَّا مَنْ كَسَوْتُهُ فَاسْتَكْسُونِي أَكْسُكُمْ يَا عِبَادِي إِنَّكُمْ تُخْطِئُونَ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَأَنَا أَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا فَاسْتَغْفِرُونِي أَغْفِرْ لَكُمْ يَا عِبَادِي إِنَّكُمْ لَنْ تَبْلُغُوا ضَرِّي فَتَضُرُّونِي وَلَنْ تَبْلُغُوا نَفْعِي فَتَنْفَعُونِي يَا عِبَادِي لَوْ أَنَّ أَوَّلَكُمْ وَآخِرَكُمْ وَإِنْسَكُمْ وَجِنَّكُمْ كَانُوا عَلَى أَتْقَى قَلْبِ رَجُلٍ وَاحِدٍ مِنْكُمْ مَا زَادَ ذَلِكَ فِي مُلْكِي شَيْئًا يَا عِبَادِي لَوْ أَنَّ أَوَّلَكُمْ وَآخِرَكُمْ وَإِنْسَكُمْ وَجِنَّكُمْ كَانُوا عَلَى أَفْجَرِ قَلْبِ رَجُلٍ وَاحِدٍ مَا نَقَصَ ذَلِكَ مِنْ مُلْكِي شَيْئًا يَا عِبَادِي لَوْ أَنَّ أَوَّلَكُمْ وَآخِرَكُمْ وَإِنْسَكُمْ وَجِنَّكُمْ قَامُوا فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ فَسَأَلُونِي فَأَعْطَيْتُ كُلَّ إِنْسَانٍ مَسْأَلَتَهُ مَا نَقَصَ ذَلِكَ مِمَّا عِنْدِي إِلَّا كَمَا يَنْقُصُ الْمِخْيَطُ إِذَا أُدْخِلَ الْبَحْرَ يَا عِبَادِي إِنَّمَا هِيَ أَعْمَالُكُمْ أُحْصِيهَا لَكُمْ ثُمَّ أُوَفِّيكُمْ إِيَّاهَا فَمَنْ وَجَدَ خَيْرًا فَلْيَحْمَدْ اللَّهَ وَمَنْ وَجَدَ غَيْرَ ذَلِكَ فَلَا يَلُومَنَّ إِلَّا نَفْسَهُ”. أخرجه مسلم (4/1994 ، رقم 2577) ، وابن حبان (2/385 ، رقم 619) ، والحاكم (4/269 ، رقم 7606).

عَنْ نُبَيْشَةَ الْهُذَلِيِّ رَضِيَ الله عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: “أَيَّامُ التَّشْرِيقِ أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ وَذِكْرِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ”. أخرجه أحمد (5/75 ، رقم 20741) ، ومسلم (2/800 ، رقم 1141) . وأخرجه أيضًا: النسائي فى الكبرى (2/463 ، رقم 4182) ، والبيهقي (4/297 ، رقم 8243) ، والديلمي (1/415 ، رقم 1677) . عن أبي الدرداء، رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: “أيعجز أحدكم أن يقرأ في ليلة ثلث القرآن؟” قالوا: وكيف يقرأ ثلث القرآن؟ قال “قل هو الله أحد، تعدل ثلث القرآن”.أخرجه مسلم

عَنْ ثَوْبَانَ رَضِيَ الله عَنْهُ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: “لَأَعْلَمَنَّ أَقْوَامًا مِنْ أُمَّتِي يَأْتُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِحَسَنَاتٍ أَمْثَالِ جِبَالِ تِهَامَةَ بِيضًا فَيَجْعَلُهَا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ هَبَاءً مَنْثُورًا” قَالَ ثَوْبَانُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ صِفْهُمْ لَنَا جَلِّهِمْ لَنَا أَنْ لَا نَكُونَ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَا نَعْلَمُ قَالَ: “أَمَا إِنَّهُمْ إِخْوَانُكُمْ وَمِنْ جِلْدَتِكُمْ وَيَأْخُذُونَ مِنْ اللَّيْلِ كَمَا تَأْخُذُونَ وَلَكِنَّهُمْ أَقْوَامٌ إِذَا خَلَوْا بِمَحَارِمِ اللَّهِ انْتَهَكُوهَا”. أخرجه ابن ماجه (2/1418 ، رقم 4245) وصححه الألباني في “صحيح الترغيب والترهيب” (3/178).

عَنْ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ رَضِيَ الله عَنْهُ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: “أَبْشِرُوا وَبَشِّرُوا النَّاسَ مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ صَادِقًا بِهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ”. أخرجه أحمد (4/402 ، رقم 19612) ، والطبراني فى مجمع الزوائد (1/16) وصححه الألباني في “السلسلة الصحيحة” (2 / 337).

عَنْ مُعَاذِ بْنِ أَنَسٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: “مَنْ أَكَلَ طَعَامًا فَقَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَطْعَمَنِي هَذَا وَرَزَقَنِيهِ مِنْ غَيْرِ حَوْلٍ مِنِّي وَلَا قُوَّةٍ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ”. أخرجه أحمد (3/439 ، رقم 15670) ، وأبو داود (4/42 ، رقم 4023) ، والترمذي (5/508 ، رقم 3458) وقال: حسن غريب. وابن ماجه (2/1093 ، رقم 3285) ، والطبراني (20/181 ، رقم 389) ، والحاكم (1/687 ، رقم 1870) وقال: صحيح على شرط البخاري. وأخرجه أيضًا: أبو يعلى (3/62 ، رقم 1488). وحسنه الألباني في “التعليق الرغيب” (3 / 100).

عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بن مسعودٍ رَضِيَ الله عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: “مَا أَصَابَ أَحَدًا قَطُّ هَمٌّ وَلَا حَزَنٌ فَقَالَ اللَّهُمَّ إِنِّي عَبْدُكَ وَابْنُ عَبْدِكَ وَابْنُ أَمَتِكَ نَاصِيَتِي بِيَدِكَ مَاضٍ فِيَّ حُكْمُكَ عَدْلٌ فِيَّ قَضَاؤُكَ أَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ سَمَّيْتَ بِهِ نَفْسَكَ أَوْ عَلَّمْتَهُ أَحَدًا مِنْ خَلْقِكَ أَوْ أَنْزَلْتَهُ فِي كِتَابِكَ أَوْ اسْتَأْثَرْتَ بِهِ فِي عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ أَنْ تَجْعَلَ الْقُرْآنَ رَبِيعَ قَلْبِي وَنُورَ صَدْرِي وَجِلَاءَ حُزْنِي وَذَهَابَ هَمِّي إِلَّا أَذْهَبَ اللَّهُ هَمَّهُ وَحُزْنَهُ وَأَبْدَلَهُ مَكَانَهُ فَرَجًا” قَالَ: فَقِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَلَا نَتَعَلَّمُهَا؟ فَقَالَ: “بَلَى يَنْبَغِي لِمَنْ سَمِعَهَا أَنْ يَتَعَلَّمَهَا”. أخرجه أحمد (1/452 ، رقم 4318) ، وابن أبى شيبة (6/40 ، رقم 29318) ، والطبراني (10/169 ، رقم 10352) ، والحاكم (1/690 ، رقم 1877) وقال: صحيح على شرط مسلم ، وصححه الألباني في “السلسلة الصحيحة” (1 / 337).

سمات الحديث القدسي

تميّزت الأحاديث التي رواها رسول الله صلّى الله عليه و سلّم عن ربّه سبحانه و تعالى عن غيرها من الأحاديث فسمّيت أحاديث قدسيّةٍ نسبةً إلى القُدس أي الله جلّ و علا ، فقد حدّث النّبيّ صلّى الله عليه و سلّم أصحابه بأحاديثٍ و خصّهم بمواعظ و علّمهم مناسك و أحكام ، فقد أوتي النّبيّ القرآن و مثله معه و هو السّنة المشرّفة المطهّرة و هي كلّ ما ورد عن النّبيّ عليه الصّلاة و السّلام من فعلٍ أو قولٍ أو تقريرٍ أو صفةٍ ، فكانت سنته هدياً و نوراً ، و قد حرص الصّحابة على سماع الأحاديث عن النّبيّ عليه الصّلاة و السّلام حرصاً شديداً ، بل إنّ بعضهم كأبي هريرة كان يلازم النّبيّ و يكثر من مجالسته و السّماع عنه حتى اشتهر بأنّه أكثر من روى عن رسول الله ، فكلامه الصّحابة على ذلك خوفاً من تساهله بالرّواية عن أشرف الخلق ، فبيّن لهم أنّه كان من فقراء الصّفة و كيف شغله ملازمة رسول الله بينما شغل بعض الصّحابة الصّفق في الأسواق .
و قد عني العلماء بدراسة الحديث الشّريف و جعلوا له علوماً كثيرةً كعلم تراجم الرّجال الذي يبحث في أحوال رواة الحديث ، و كذلك علم تخريج الأحاديث أي بيان صحتها أو ضعفها إلى غيره ، و كان من العلماء الذين اشتهروا في هذا المجال الإمام البخاري و الإمام مسلم ، حتى عدّ كتابهما أصحّ كتابين بعد كتاب الله عزّ وجلّ .
و من بين الأحاديث النّبويّة كانت الأحاديث القدسيّة التي نسبت الى الله عزّ وجلّ ، فمن سماتها أنّها تنسب لله بمعنى أنّها بلفظ الرّسول عليه الصّلاة و السّلام و لكن منسوبة لله ، و كذلك فإنّ الأحاديث القدسيّة غير متعبدٍ بتلاوتها و لا تقرأ في الصّلاة كحال القرآن ، و هي غير معجزةٍ للبشر بمعنى أنّها خاضعةٌ للدراسة و التّمحيص لبيان مدى صحة نسبتها و سندها ، فهي مهما بلغت من الصّحة ظنيّة الثّبوت و القرآن الكريم قطعيّ الثّبوت ، كما أنّ الأحاديث القدسيّة تركّز على المواعظ و التّرغيب و التّرهيب و تودّد الله إلى عباده و لطفه بهم ، بينما الأحاديث النّبويّة هي أحاديثٌ شملت الأحكام و المواعظ و العبر و غيرها ، و من الأحاديث القدسيّة حديث من عادي لي و لياً فقد آذنته بالحرب ، و ما تقرّب إلي عبدي بشيءٍ أحبّ إلي ممّا افترضته عليه و لا يزال عبدي يتقرّب إليّ بالنّوافل حتّى أحبّه فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به و بصره الذي يبصر به و يده التي يبطش بها .. ، و لأن سألني لأعطينّه و لإن استعاذني لأعيذنّه و ما تردّدت عن شيءٍ ترددي عن نفس عبدي المؤمن يكره الموت و أكره مساءته .

 

كيفية صلاة الميت

صلاة الجنازة

شرع الرسول عليه الصلاة والسلام الصلاة على الميت؛ ويجب على المسلم أن يتطهر قبل أدائها، ويؤدي التكبير والدعاء للميت فيها، وإن صلّاها بغير طهارة فلا تجوز له، لذلك إذا توفي المسلم ينبغي على من حوله أن يصلوا عليه، والمقصود هنا بصلاة الميت أو صلاة الجنازة هو أن نقوم بأداء الصلاة على الميت سواء أكان ذكر أو أنثى، دون ركوع أو سجود وإنّما نصليها واقفين، لكن قبل أن نصليها ثمة عدة أمور يجب علينا عملها إقتداءً بسنة الرسول عليه الصلاة والسلام، وأهمها:

  • يجب علينا أن نقوم بإغماض عينيّ الميت.
  • يجب أن نقوم بالعمل على تليين مفاصل جسمه بطريقة أو بأُخرى حتى لا تتصلب.
  • يجب أن نقوم بإلباسه ملبس يقوم بتغطية سائر أنحاء جسده.
  • وكما أوصانا رسولنا الكريم، يفترض علينا تجهيزه للصلاة والدفن بسرعة.
  • يجب دفن الميت في البلد الذي توفيّ فيه إقتداءاً بسنة الرسول عليه الصلاة والسلام.

كيفية أداء صلاة الجنازة

أمّا عن كيفية أدائها فهي كالتالي:

  • يجب علينا أن نستقبل القبلة بصدرونا.
  • أن ننوي الصلاة على الميت وتكون النيّة هنا بالتكبير أي قول الله أكبر، سواء قبل النية أو أن تكون مقرونة بها.
  • نقوم بالتكبيرة الأُولى ونقرأ الفاتحة.
  • نقوم بالتكبيرة الثانية ولكن دون ركوع.
  • نقوم بالصلاة على النبي محمد صلى الله عليه وسلم، ويستحسن لو نقرأ الصلاة الإبراهيمية.
  • نقوم بالتكبيرة الثالثة وأيضاً بدون ركوع.
  • نقوم بالدعاء للميت، وذلك بإكمال الدعاء المتناقل عن الرسول عليه السلام، وفي حالة كان الميت طفلاً يختلف الدعاء.
  • نقوم بالتكبيرة الرابعة دون ركوع أيضاً، وبعد هذه التكبيرة نقوم بالدعاء له.

أمور تراعى عند صلاة الجنازة

من الأُمور الواجب مراعاتها عند أداء صلاة الجنازة:

  • يقوم الإمام بالوقوف عند رأس الرجل، وعند وسط المرأة كما سنَّ الرسول عليه السلام.
  • يقف الإمام أمام المصلين، وحسب السنة إن لم يكن خلفه مكاناً، يقفون عن يمينه ويساره.

ومن أهم الأدعية المتناقلة والتي يدعونها للميت هيّ: “اللهم أبدله داراً خيراً من داره وأهلاً خيراً من أهله وأدخله الجنة وأعذه من عذاب القبر ومن عذاب النار”.

ثواب صلاة الجنازة

أمّا عن ثواب الصلاة على الميت، فتعتبر بمثابة شفاعةً لهُ عند الله سبحانه وتعالى، وكلمّا كان عدد المصلين أكثر، كلمّا كان ذلك أفضل للميت، فقال صلى الله عليه وسلم: “من شهد الجنازة حتى يصلي عليها فله قيراط ، ومن شهدها حتى تدفن فله قيراطان، قيل وما القيراطان؟ قال مثل الجبلين العظيمين” رواه البخاري ومسلم، والقيراط هو ثواب الدعاء لموته المسلمين بالجنة إن شاء الله.

 

عدد ركعات سنة الظهر

صلاة الظّهر

صلاة الظّهر ثاني الصّلوات الخمس التي فرضها الله سبحانه وتعالى على عباده المُسلمين، والتي تُؤدَّى يوميّاً إلى جانب باقي الصّلوات المفروضة الأخرى؛ الفجر، والعصر، والمغرب، والعشاء. لا تقتصر الصّلاة على الفرائض فقط؛ بل يتبع كلّ صلاةٍ مفروضةٍ مجموعةٌ من الصّلوات المَسنونة التي يختلف عدد ركعاتها من فريضةٍ لأخرى، كما يختلف وقت أدائها أيضاً؛ فبعض الصّلوات لها سُنن تُؤدّى قبلها فقط، وبعضها لها سننٌ تُصلَّى بعدها فقط، وبعضها الآخر لها سننٌ قبلها وبعدها، وكل ذلك للتقرّب أكثر من الله عزّ وجل، ونيل الأجر العظيم منه سبحانه وتعالى.
تُعتبر الصّلوات الخمس بسُننها من أهمّ العبادات التي يتوجّب على كل إنسان مُسلم أن يقوم بها ويُؤدّيها بحقّها، وقد شُرعت تلكالسّنن لتُكمِّل النّقص الحاصل في الفرائض من جرّاء الخلل أو الخطأ أو التّقصير الذي ربما يقع به المُصلّي، فتَجبر السّنن ذلك الخلل حتّى يُحسَب الفرضُ عند الله كاملاً، وفيما يأتي بيانٌ لكل ما يتعلّق بسنن صلاة الظّهر، وعدد ركعاتها، ووقتها.

معنى السُّنة لغةً واصطلاحاً

السُّنَّة لغةً: هي المَنهَجُ والطّريقة، ولا فرق في ذلك بينما إن كانتَ تلك الطّريقة محمودةً أم مذمومةً، أمّا في اصطلاح عُلماء الحديثفتُطلق السنَّةُ على ما فعلَهُ النبيُّ عليه الصّلاة والسّلام ولم يدلّ على وجوبهِ دليل.[١]
قال المحدثون أيضاً: (السّنة هي ما نُقِل عن رسول الله -عليه الصّلاة والسّلام- من أقوال وأفعال وتقرير، وصفات خَلْقية وخُلُقية، سواء أكان ذلك قبل البعثة أم بعدها). والسُّنَةُ عند الفقهاء بمعناها الفقهيّ الذي يخصّ الأجر والعقاب: (ما طُلِب من المُكلَّف فِعلُه طلباً غير جازم، وقيل: ما يُثاب فاعله ولا يُعاقب تاركه. وبمعناه: ما كان في فعله ثواب، وليس في تركه عقاب).[٢]

السّنن الرّاتبة

تُقسم الصّلوات المسنونة إلى عدّة أقسام: فمنها السّنن الواجبة، والسّنن الرّاتبة، والسّنن المُؤكّدة وغير ذلك، وما يُهم هنا هو السّنن الرّاتبة، لذلك ستُذكر هي فقط في هذا المقال تحديداً، بالإضافة لذكر سنن الصّلوات وسنّة الظّهر على وجه الاستقلال، وسيُكتفى بهذه السّنن فقط عن باقي السّنن الأخرى.

تعريف السّنن الرّاتبة

سُمّيت السّنن الرّواتب بذلك لأنّ الأصل المُواظبة عليها، وهي السّنن التّابعة لغيرها، أو التي تتوقّف على غيرها أو على ما له وقتٌ مُعيّن، كصلاتي العيدين، وصلاة الضّحى وصلاة التّراويح، وتُطلق أيضاً على السّنن التّابعة للفرائض الخمس، والتي تُقسم إلى قبلية وبعدية، ولا يُشرع أداء سنن الصّلوات وحدها دون الفرائض التي شُرعت معها، ولم يَقصر الشافعيّة السّنن الرّواتب على الصّلاة فحسب؛ بل جعلوا للصّوم سُنناً راتبةً، كصيام ستّ أيامٍ من شوّال سُنَّة لصيام الفرض في رمضان.

أقسام السّنن الرّاتبة

تنقسم السنن الراتبة إلى قسمين:

  • القسم الأول: السّنن التي تُصلّى قبل الفريضة، وتُسمى بالسّنن القَبليّة، وهي ستّ ركعات: ركعتان قبل صلاة الفجر، وأربع ركعات بتسليمتين قبل الظّهر، ويبدأ وقتها بدخول وقت الصّلاة إلى أن يَشرع الإنسان في الفريضة.[٣]
  • القسم الثّاني: السّنن التي تُصلّى بعد الفريضة وعددها ستّ ركعاتٍ أيضاً، وتُسمّى بالسّنن البَعديّة، وهي: ركعتان بعد المغرب، وركعتان بعد العشاء، وركعتان بعد الظّهر، ووقتها يبدأ من حين الانتهاء من الفريضة إلى أن يخرج وقت الفريضة.[٣]
وقيل: عدد السّنن الرّاتبة ثمان ركعات دون الوتر، وهي: ركعتان قبل الفجر، وركعتان قبل الظّهر وركعتان بعده، وركعتان بعد المغرب، والوتر ثلاث ركعات، فيُصبح العدد إحدى عشرة ركعةً، وقيل أيضاً أقلّها عشر ركعات سوى الوتر فزادوا عليها ركعتين بعد العشاء وأكثرها ثمان عشرة ركعةً فزاد على ما ذُكر ركعتين قبل الظّهر وركعتين بعدها وأربعاً قبل العصر.[٤]
دليلُ ما سبق من ذكر عدد ركعات السّنن الرّاتبة قول السّيدةُ عائشة -رضي الله عنها-: (كَانَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي فِي بَيْتِهِ قَبْل الظُّهْرِ أَرْبَعاً، ثُمَّ يَخْرُجُ فَيُصَلِّي بِالنَّاسِ ثُمَّ يَدْخُل فَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ، وَكَانَ يُصَلِّي بِالنَّاسِ الْمَغْرِبَ ثُمَّ يَدْخُل فَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ، وَيُصَلِّي بِالنَّاسِ الْعِشَاءَ وَيَدْخُل بَيْتِي فَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ)،[٥] وقولها كذلك: (مَنْ ثَابَرَ عَلَى ثِنْتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً فِي السُّنَّةِ بَنَى اللَّهُ لَهُ بَيْتاً فِي الْجَنَّةِ، أَرْبَعِ رَكَعَاتٍ قَبْل الظُّهْرِ، وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَهَا، وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ، وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعِشَاءِ، وَرَكْعَتَيْنِ قَبْل الْفَجْرِ).[٦] ويرى المالكيّة عدمِ تعيينِ عدد ركعاتٍ لِلسُّنَن الرّاتبة حتّى لا تشتَبِهَ مع الفرائض، فيكتفي المرءُ بركعتينِ في كلِّ وقتٍ لتحصيلِ السُّنّة، والأفضلُ أربع ركعات إلاالمغرب، فالأفضلُ فيها عندهم ستّ ركعات.

 

Scroll To Top